فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 96

ولعلك أن تكون لقيت بريدا من برد الجن , فإن لهم بردا , قال: فمضى ما شاء الله ثم جاء الخبر بأنهم التقوا في ذلك اليوم""

-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ في توجيه النعمان بن مقرن إلى نهاوند - حديث: 33124

141.غزوة: همدان

نا محمد، نا أبو أسامة، نا مجالد بن سعيد، نا عامر، عن فروة المرادي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكرهتم يومكم يوم همدان"قلت: نعم يا رسول الله، أفنى الأهل والعشيرة قال:"أما إنه خير لمن بقي منكم"

-معجم ابن الأعرابي حديث: 497

غزوة: همدان

المغيرة بن شعبة بن أبي عامر ابن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس بن منبه، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عيسى، أمه: أمامة بنت الأفقم بن أبي عمرو بن تيم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر، كان طوالا , أصهب الشعر , جعدا , ضخم الهامة , عبل الذراعين , قلص الشفتين , يخضب بالحمرة، شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , وولي من قبل عمر الولايات كان يعد من الدهاة قال له النبي صلى الله عليه وسلم:"يا بني"، وكان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه وأسفاره , يحمل وضوءه معه، دفن النبي صلى الله عليه وسلم , وكان آخرهم عهدا به لدهاء كان منه، وشهد اليمامة , وفتوح الشام، أصيبت إحدى عينيه باليرموك، وشهد القادسية، وولي فتوحا لعمر، وجهه عمر إلى البصرة، وشهد فتح نهاوند وهمذان على ميسرة النعمان بن مقرن، وكان أول من وضع ديوان البصرة , وفتح ميسان، وسوق الأهواز، وولي الكوفة لعمر بعد البصرة، ومات عمر , وكان على الكوفة، ثم ولي الكوفة لمعاوية، ومات بها وهو أميرها، كان أول من رشا في الإسلام، رشا يرفأ حاجب عمر رضي الله عنهما، حدث عنه من الصحابة: أبو أمامة الباهلي، والمسور بن مخرمة، وقرة المزني، وحدث عنه من أولاده: عروة، وحمزة، وعقار، ومن مواليه: وراد، ومن كبار التابعين: مسروق، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، وعلي بن ربيعة الوالبي، والشعبي في آخرين

142.غزوة: هوازن

ما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، أن أيوب، حدثه أن نافعا حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة بعد أن رجع من الطائف، فقال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام، فكيف ترى؟ قال:"اذهب فاعتكف يوما"قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطاه جارية من الخمس، فلما أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا أوطاس سمع عمر بن الخطاب أصواتهم يقولون: أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ قالوا: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا أوطاس، فقال عمر: يا عبد الله، اذهب إلى تلك الجارية، فخل سبيلها قال أبو جعفر: وهذا الحديث، ففي سبي هوازن وإن ذلك لم يذكر في هذا الحديث؛ لأن ذلك إنما كان بالجعرانة، وكانت الجعرانة في سنة ثمان من الهجرة، وفيها كانت غزوة هوازن، وقد دل على ما ذكرنا من هذا المعنى:

-مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه حديث: 3879

غزوة: هوازن

حدثنا عبيد الله بن رماحي الجشمي، ثنا أبو عمرو زياد بن طارق، - وكان قد لبث عليه عشرون ومائة سنة - قال: سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي، يقول: لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين يوم هوازن، وذهب يفرق الشبان والسبي أنشدته هذا الشعر:

امنن علينا رسول الله في كرم

فإنك المرء نرجوه وننتظر

امنن على بيضة قد عاقها قدر

مفرقا شملها في دهرها غير

أبقت لنا الدهر هتافا على حزن

على قلوبهم الغماء والغمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت