قال أبو يعلى , حدثنا عثمان بن أبي شيبة , حدثنا أبو داود الحفري , حدثنا ابن أبي زائدة , عن سعد بن طارق , عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:"إن هذه الأمة أمة مرحومة، لا عذاب عليها إلا ما عذبت هي أنفسها". قال: قلت: وكيف تعذب أنفسها؟ قال:"أما كان يوم الجمل عذابا؟ أما كان يوم صفين عذابا؟ أما كان يوم النهر عذابا"
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتوح باب الإشارة إلى العفو عمن قاتل من الصحابة في هذه المواطن - حديث: 4535
غزوة: الجمل
حدثني محمد بن ظفر الحافظ، وأنا سألته، حدثني الحسين بن عياش القطان، ثنا الحسين، ثنا يحيى بن عياش القطان، ثنا الحسين بن يحيى المروزي، ثنا غالب بن حليس الكلبي أبو الهيثم، ثنا جويرية بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، ثنا عمي، قال: لما كان يوم الجمل نادى علي في الناس:"لا ترموا أحدا بسهم، ولا تطعنوا برمح، ولا تضربوا بسيف، ولا تطلبوا القوم، فإن هذا مقام من أفلح فيه، فلح يوم القيامة"، قال: فتوافقنا، ثم إن القوم قالوا بأجمع: يا ثارات عثمان، قال: وابن الحنفية إمامنا بربوة معه اللواء، قال: فناداه علي قال: فأقبل علينا يعرض وجهه، فقال: يا أمير المؤمنين، يقولون: يا ثارات عثمان، فمد علي يديه، وقال:"اللهم أكب قتلة عثمان اليوم بوجوههم"، ثم إن الزبير، قال للأساورة كانوا معه قال: ارموهم برشق، وكأنه أراد أن ينشب القتال، فلما نظر أصحابه إلى الانتشاب لم ينتظروا وحملوا فهزمهم الله، ورمى مروان بن الحكم طلحة بن عبيد الله بسهم فشك ساقه بجنب فرسه، فقبض به الفرس حتى لحقه فذبحه فالتفت مروان إلى أبان بن عثمان وهو معه، فقال: لقد كفيتك أحد قتلة أبيك
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب طلحة بن عبيد الله التيمي رضي الله عنه - حديث: 5572
:"وكانت سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعوثه فيما بين قدم المدينة، وبين أن قبضه الله عز وجل خمسا وثلاثين، بين بعث وسرية: غزوة عبيدة بن الحارث بن المطلب رضي الله عنه إلى إخنا أسفل من ثنية المرة، وهو ماء بالحجاز، ثم غزوة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه إلى ساحل البحر من ناحية العيص، وبعض الناس يقدم غزوة حمزة بن عبد المطلب على غزوة عبيدة، ثم غزوة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الخزار من أرض الحجاز، ثم غزوة عبد الله بن جحش رضي الله عنه إلى نخلة، ثم غزوة زيد بن حارثة رضي الله عنه إلى القردة أو القرد، الشك من أبي عوانة، ثم غزوة مرثد بن أبي مرثد رضي الله عنه الرجيع، ثم غزوة المنذر بن عمرو رضي الله عنه بئر معونة، ثم غزوة أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه إلى ذي القصة من طريق العراق، ثم غزوة عمر بن الخطاب رضي الله عنه تربة من أرض بني عامر، ثم غزوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه اليمن، ثم غزوة غالب بن عبد الله الكلبي، كلب ليث رضي الله عنه فأصاب بني الملوح، وغزوة علي بن أبي طالب إلى بني عبد الله بن سعد من أهل فدك، وغزوة ابن أبي العوجاء السلمي رضي الله عنه أرض بني سليم أصيب بها هو وأصحابه جميعا، وغزوة عكاشة بن محصن رضي الله عنه الغمرة، وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه قطن ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد قتل فيها مسعود بن عروة رضي الله عنه، وغزوة محمد بن مسلمة رضي الله عنه أخي بني حارثة إلى القرطا من هوازن، وغزوة بشير بن سعد بن مرة رضي الله عنه بفدك، وغزوة بشير بن سعد أيضا إلى نمر وحنان بلدين من أرض خيبر، وغزوة زيد بن حارثة رضي الله عنه الجموم من أرض بني سليم، وغزوة زيد بن حارثة أيضا جذام من أرض حسمى، وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرف من ناحية نخل من طريق العراق، وغزوة زيد بن حارثة وادي القرى لقي به بني فزارة وأصيب بها أناس من أصحابه وارتث زيد من بين القتلى، وفيها أصيب ورد بن عمرو بن مداس، فلما قدم زيد بن حارثة نذر أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو فزارة، فلما استل من جراحه، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلى بني فزارة فلقيهم بوادي القرى فأصاب منهم، وقتل قيس بن المشجر اليعمري، ومسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر، وأسر أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن زيد كانت عند مالك بن حذيفة بن بدر، وغزوة عبد الله بن رواحة رضي الله عنه مرتين إحداهما التي أصاب فيها البشير بن رزام اليهودي، وغزوة عبد الله بن عتيك رضي الله عنه إلى خيبر فأصاب فيها أبا رافع سلام بن أبي الحقيق، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث محمد بن مسلمة رضي الله عنه وأصحابه فيما بين بدر وأحد إلى كعب بن الأشرف فقتلوه، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أنيس رضي الله عنه إلى خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي وهو بنخلة أو بعرنة"