الله بن شداد أخو ابنة حمزة لأمها"أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا الحكم , عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: أتدرون ما كانت ابنة حمزة مني؟ كانت أختي لأمي"قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن شداد يأتي الكوفة كثيرا فينزلها , وخرج فيمن خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث , فقتل يوم دجيل
غزوة: الدجيل
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، سمع عبد الله بن شداد بن الهاد، يقول: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف وهو يقرأ سورة يوسف حين بلغ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وخرج عبد الله بن شداد مع من خرج من القراء على الحجاج بن يوسف أيام عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فقتل يوم دجيل وكان ثقة كثير الحديث متشيعا
-الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن - عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي حديث: 7246
غزوة: الدجيل
قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: لما كان يوم الجماجم أراد القراء أن يؤمروا عليهم أبا البختري , فقال أبو البختري: لا تفعلوا فإني رجل من الموالي فأمروا عليكم رجلا من العرب قالوا: وشهد أبو البختري مع عبد الرحمن بن الأشعث يوم الدجيل , وقتل يومئذ سنة ثلاث وثمانين
-الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الثانية ممن روى عن عبد الله بن عمر وعبد الله - أبو البختري الطائي حديث: 7892
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي , ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو أسامة، ح قال: وأخبرني أحمد بن محمد النسوي، واللفظ له , ثنا حماد بن شاكر، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عبيد بن إسماعيل، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فبلغ ذلك قريشا خرج أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مر الظهران , فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة , فقال أبو سفيان: ما هذه؟ لكأنها نيران عرفة. فقال بديل بن ورقاء: نيران بني عمرو. قال أبو سفيان: عمرو أقل من ذلك. فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركوهم فأخذوهم , وأتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم أبو سفيان , فلما سار قال للعباس:"احبس أبا سفيان عند حطم الخيل حتى ينظر إلى المسلمين". فحبسه العباس فجعلت القبائل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم , تمر كتيبة كتيبة على أبي سفيان , فمرت كتيبة , قال: يا عباس من هذه؟ قال: هذه غفار. قال: ما لي ولغفار. ثم مرت جهينة فقال مثل ذلك , ثم مرت سعد بن هذيم فقال مثل ذلك , ومرت سليم فقال مثل ذلك , حتى أقبلت كتيبة لم ير مثلها , قال: من هذه؟ قال هؤلاء الأنصار , عليهم سعد بن عبادة معه الراية. فقال سعد بن عبادة: يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة , اليوم تستحل الكعبة. فقال أبو سفيان: يا عباس حبذا يوم الذمار. ثم جاءت كتيبة وهي أقل الكتائب فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير بن العوام , فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان قال: ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة؟ قال:"ما قال؟"قال: قال كذا وكذا. قال:"كذب سعد , ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة". قال: وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز رايته بالحجون. قال عروة: فأخبرني نافع بن جبير بن مطعم قال يقول: سمعت العباس يقول للزبير بن العوام: يا أبا عبد الله ههنا أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية. قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل مكة من كدى، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من كداء، فقتل من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان , حبيش بن الأشعر , وكرز بن جابر الفهري. أخرجه البخاري في الصحيح هكذا
-السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير جماع أبواب السير - باب فتح مكة حرسها الله تعالى حديث: 16997
28.غزوة: الربذة