فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 96

10.غزوة: الأعماق

حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن يزيد بن قوذر، عن أبي صالح، عن تبيع، قال:"الذي يهزم الروم يوم الأعماق هو خليفة الموالي"

-الفتن لنعيم بن حماد - ما بقي من الأعماق حديث: 1353

غزوة: الأعماق

حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، عن عبد الله بن دينار، عن كعب، قال:"إن"لله تعالى في الروم ثلاث ذبائح، أولهن اليرموك، والثانية فينقس، يعني التمرة، وهي حمص، والثالثة الأعماق""

-الفتن لنعيم بن حماد - ما بقي من الأعماق حديث: 1374

11.غزوة: البصرة

حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر، عن أبيه قال: أمر علي مناديه فنادى يوم البَصرة:"لا يقتل أسير"

-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد من كان لا يقتل الأسير - حديث: 32618

غزوة: البصرة

حدثني محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي، نا أبو نعيم، نا شريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، قال: خطب رجل يوم البصرة حين ظفر علي رضي الله عنه فقال علي"هذا الخطيب الشحشح سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وثنى أبو بكر وثلث عمر ثم خبطتنا بعدهم فتنة يصنع الله فيها ما يشاء"

-السنة لعبد الله بن أحمد - السنة لعبد الله بن أحمد قول أولاد علي رضي الله عنه - حديث: 1220

12.غزوة: البطاح

أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي , عن أبيه قال:"كان عروة بن مضرس مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر الصديق إلى أهل الردة، فلما ظفر خالد بعيينة بن حصن وأسره يوم البطاح مرتدا , بعث به إلى أبي بكر مع عروة بن مضرس"

-الجزء المتمم لطبقات ابن سعد - بسم الله الرحمن الرحيم الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة ومن سائر قبائل اليمن - عروة بن مضرس حديث: 300

غزوة: البطاح

عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ونزل الكوفة بعد ذلك وهو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصن لما أسره يوم البطاح مرتدا إلى أبي بكر الصديق , قال: والبطاح ماء لبني تميم

13.غزوة: الجابية

أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد , أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه , ثنا يعقوب بن سفيان , حدثني سعيد بن كثير بن عفير المصري , حدثني ابن لهيعة , أن يزيد بن أبي حبيب حدثه، أن أبا الخير حدثه، أن عبد العزيز بن مروان قال لكريب بن أبرهة: أحضرت عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالجابية؟ قال: لا، قال: فمن يحدثنا عنها؟ قال كريب: إن بعثت إلى سفيان بن وهب الخولاني حدثك عنها، فأرسل إليه فقال: حدثني عن خطبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الجابية، قال سفيان: إنه لما اجتمع الفيء أرسل أمراء الأجناد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يقدم بنفسه، فقدم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:"أما بعد , فإن هذا المال نقسمه على من أفاء الله عليه بالعدل، إلا هذين الحيين من لخم وجذام، فلا حق لهم فيه". فقام إليه أبو حدير الأجذمي فقال: أنشدك الله يا عمر في العدل. فقال عمر رضي الله عنه:"العدل أريد، أن أجعل أقواما ما أنفقوا في الظهر، وشدوا الغرض، وساحوا في البلاد، مثل قوم مقيمين في بلادهم، ولو أن الهجرة كانت بصنعاء أو بعدن ما هاجر إليها من لخم ولا جذام أحد"، فقام أبو حدير فقال: إن الله وضعنا من بلاده حيث يشاء، وساق إلينا الهجرة في بلادنا، فقبلناها ونصرناها، أفذلك يقطع حقنا يا عمر؟ ثم قال:"لكم حقكم مع المسلمين"، ثم قسم، فكان للرجل نصف دينار، فإذا كانت معه امرأته أعطاه دينارا، ثم دعا ابن قاطورا صاحب الأرض فقال:"أخبرني ما يكفي الرجل من القوت في الشهر واليوم"، فأتى بالمدي والقسط فقال: يكفيه هذا؛ المديان في الشهر، وقسط زيت، وقسط خل , فأمر عمر رضي الله عنه بمديين من قمح فطحنا , ثم عجنا ثم خبزا، ثم أدمهما بقسطين زيتا، ثم أجلس عليهما ثلاثين رجلا، فكان كفاف شبعهم , ثم أخذ عمر المدي بيمينه والقسط بيساره , ثم قال:"اللهم لا أحل لأحد أن ينقصهما بعدي، اللهم فمن نقصهما فانقص من عمره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت