حملنا عليهم قد جعل الله بعضهم على بعض، فلا ألفينك إذا حملت عليهم برجالتي أن تحمل عليهم بخيلك في أقفيتهم، ولكن تكف عنا خيلك واحمل على من يليك"قال: فقام رجل فقال: الله أكبر، إني لأرى الأرض من ورائهم، فقال المغيرة:"اجلس فإن القيام والكلام عند القتال فشل، وإذا أراد أحدكم أن يصلي، فليصل في مركز رمحه"ثم قال:"إني هاز دابتي ثلاثا، فإذا هززتها المرة الأولى فتهيئوا، ثم إذا هززتها الثالثة فتهيئوا للحملة"أو قال:"احملوا فإني حامل"قال: فهزها الثالثة، ثم حمل وإن عليه لدرعين قال: فما وصلنا لنفسه حتى صافيهم بطعنتين وفلت بينه، وكان الفتح قال: فجعل الله بعضهم على بعض حتى يكونوا ركاما، فما نشاء أن نأخذ رجلين واحد منهم فنقتله إلا فعلت"
غزوة: عراعر
قرة بن حصين بن فضالة بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس , واجتمعت غطفان على زهير بن جذيمة، والحارث بن زهير قتلته كلب يوم عراعر، وقرة بن حصين أحد التسعة النفر العبسيين الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وصحبوه، وبعث النبي قرة بن حصين إلى بني هلال بن عامر يدعوهم إلى الإسلام , فقتلوه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"مثله مثل صاحب ياسين", هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه
-مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المغازي غزوة القادسية وغيرها - حديث: 9495
حدثنا محمد بن بكار، حدثنا بشير بن ميمون، عن عبد الله بن يوسف، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يذكر أهل مقبرة يوما، قال: فصلى عليها فأكثر الصلاة عليها، قال: فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال:"أهل مقبرة شهداء عسقلان، يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها"
-مسند أبي يعلى الموصلي - مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديث: 163
120.غزوة: عين التمر
حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، عن عبد الله بن دينار، عن كعب، قال:"إن"لله تعالى في الروم ثلاث ذبائح، أولهن اليرموك، والثانية فينقس، يعني التمرة، وهي حمص، والثالثة الأعماق""
-الفتن لنعيم بن حماد - ما بقي من الأعماق حديث: 1374
121.غزوة: عين الورد
المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة شهد القادسية وشهد مع علي بن أبي طالب مشاهده وقتل يوم عين الوردة مع التوابين الذين خرجوا وتابوا من خذلان الحسين , فبعث الحصين بن نمير برأس المسيب بن نجبة مع أدهم بن محرز الباهلي إلى عبيد الله بن زياد وبعث به عبيد الله بن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق
غزوة: عين الورد
سليمان بن صرد الخزاعي أبو المطرف شهد مع علي المشاهد ونزل رأس العين، وقتل بناحيتها يوم عين الورد خرج مع المسيب بن نجبة يطلب بدم الحسين بن علي، فسار إلى عبيد الله بن زياد، وذلك مستهل ربيع الآخر، من سنة خمس وستين، فلقوا مقدمته، فقتل سليمان في آخر شهر ربيع الآخر، وهو سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حرام بن حبشة بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر، حدث عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعدي بن ثابت، وعبد الله بن يسار، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، في آخرين
122.غزوة: غدير خم
أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو نعيم، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، قال: قال علي: أنشد الله كل امرئ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم لما قام، فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوه، يقول:"ألستم تعلمون أني أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟"قالوا: بلى يا رسول الله، قال:"من كنت مولاه، فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه"، فخرجت وفي نفسي من ذلك شيء، فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال: قد سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له.، قال أبو نعيم: فقلت لفطر كم بين هذا القوم وبين موته؟ قال: مائة يوم.، قال أبو حاتم: يريد به موت علي بن أبي طالب رضي الله عنه