فوجدنا الجند قد عادوه وهو قاعد يحدثهم، فذكر رجل التنين، فقال عمرو:"هل تدرون كيف يكون التنين؟"قالوا: وكيف يكون؟ قال:"يكون حية تعدو على حية فتأكلها، ثم تصير تأكل الحيات وتعظم وتنتفخ، وتزداد في حمتها حتى تحرق، فإذا عدت على دواب الأرض فأهلكتها ساقها الله حتى تأتي نهرا لتعبره، فيضربها تيار الماء حتى يدخلها البحر، فتصنع في دواب البحر كما صنعت في دواب الأرض، فتعظم وتزداد في حمتها حتى تعج دواب البحر منها إلى الله، فيبعث الله إليها ملكا فيرميها حتى تخرج رأسها من الماء، ثم يدني إليها السحاب والبرق، وحتى يحملها فيلقيها إلى يأجوج ومأجوج، تكون أرزاقهم فيجتزرونها كما تجتزرون الإبل والبقر"
-الفتن لنعيم بن حماد - خروج يأجوج ومأجوج حديث: 1626
غزوة: مرج راهط
قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي فأنكحني ونزل معن بن يزيد الكوفة وشهد يوم مرج راهط مع الضحاك بن قيس الفهري
-الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار طبقات الكوفيين - معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرو بن زعب حديث: 6876
ما حدثناه علي بن الحسين، قال حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عفان، قال حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر، قال:"كنت في غزوة مسالح رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقينا العدو فحاص الناس حيصة، ويقال جاض الناس جيضة فكنت فيمن حاص فرجعنا إلى أنفسنا فقلنا كيف يرانا المسلمون وقد بؤنا بالغضب ثم قرأ ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله، فقلنا نأتي المدينة فنبيت بها ثم نخرج فلا يرانا أحد فلما أتينا المدينة قلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرصدناه حين خرج إلى صلاة الفجر فقلنا: يا رسول الله نحن الفرارون قال: لا بل أنتم العكارون قلنا: إنا قد هممنا بكذا وكذا قال: لا أنا فئة للمسلمين ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة"قال أبو جعفر: ففي هذا الحديث بيان معنى الآية لمن كان من أهل العلم وذلك أن ابن عمر لم يقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم للحرب إلا بعد يوم بدر فتبين بهذا أن حكم الآية باق وتبين أن لمن حارب العدو إذا خاف على نفسه أن ينحاز إلى فئة يتقوى بها والعكارون الكرارون الراجعون يقال عكر وعكر واعتكر إذا كر ورجع فلما رجع ابن عمر ومن معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قابلين منه كانوا هم العكارين الراجعين إلى ما كانوا عليه من بذل أنفسهم إلى الجهاد والقبول من الرسول صلى الله عليه وسلم ما يأمرهم به، واختلفوا أيضا في الآية الثالثة اختلافا كثيرا لأنها مشكلة
-الناسخ والمنسوخ للنحاس - سورة الأنفال باب ذكر الآية الثانية - حديث: 311
136.غزوة: مسكن
حدثنا عفان، قال ثنا حماد بن سلمة، قال أخبرنا عطاء بن السائب، قال ثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن رجلين، فرا يوم مسكن من مغزى الكوفة , فأتيا عمر فعيرهما وأخذهما بلسانه أخذا شديدا , وقال: فررتما , وأراد أن يصرفهما إلى مغزى البصرة فقالا: يا أمير المؤمنين , لا بل ردنا إلى المغزى الذي فررنا منه حتى تكون توبتنا من قبله""
-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد ما جاء في الفرار من الزحف - حديث: 33032
غزوة: مسكن
أخبرنا علي بن محمد , عن حماد بن سلمة , عن يونس بن عبيد أن رجلا من الأنصار أتى عمر بن عبد العزيز , فقال: يا أمير المؤمنين أنا فلان بن فلان قتل جدي يوم بدر , وقتل أبي يوم أحد فجعل يذكر مناقب آبائه , فنظر عمر إلى عنبسة بن سعيد وهو إلى جنبه , فقال: هذه والله المناقب لا مناقبكم مسكن ودير الجماجم:
تلك المكارم لا قعبان من لبن
شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
-الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الثالثة من أهل المدينة من التابعين - عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص حديث: 6425