قحافة، فكان بالمدينة مقيما حتى كانت ولاية عمر بن الخطاب , وندب الناس إلى فتح العراق، فخرج الأشعث بن قيس مع سعد بن أبي وقاص , وشهد القادسية , والمدائن , وجلولاء , ونهاوند، واختط الكوفة حين اختطها المسلمون، وبنى بها دارا في كندة ونزلها إلى أن مات بها، وولده بها إلى اليوم""
-الجزء المتمم لطبقات ابن سعد - بسم الله الرحمن الرحيم الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة ومن كندة وهو كندي واسمه ثور بن عقير بن عدي بن - الأشعث بن قيس حديث: 308
غزوة: المدائن
قال: وثنا سيف عن الأعمش، عن حبيب بن صهبان أبي مالك قال: لما عبر المسلمون يوم المدائن دجلة فنظروا إليهم يعبرون جعلوا يقولون بالفارسية: ديوانه أمد، وقال بعضهم لبعض: إنكم والله ما تقاتلون الإنس وما تقاتلون الجن، فانهزموا
-دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - عبور سعد بن أبي وقاص بعسكره دجلة على متن الماء يوم حديث: 508
غزوة: المدائن
ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وولده قالوا: وكان لعبد الرحمن بن عوف من الولد سالم الأكبر مات قبل الإسلام، وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة، وأم القاسم، ولدت أيضا في الجاهلية، وأمها بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، ومحمد وبه كان يكنى، وإبراهيم، وحميد، وإسماعيل، وحميدة، وأمة الرحمن، وأمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، ومعن، وعمر، وزيد، وأمة الرحمن الصغرى، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان من بلي من قضاعة، وهم من الأنصار، وعروة الأكبر قتل يوم إفريقية، وأمه بحرية بنت هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن أبي ربيعة من بني شيبان، وسالم الأصغر قتل يوم فتح إفريقية، وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأبو بكر وأمه أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد حليفهم، وعبد الله بن عبد الرحمن قتل بإفريقية يوم فتحت، وأمه ابنة أبي الحيس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل من الأوس من الأنصار، وأبو سلمة وهو عبد الله الأصغر وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، وهي أول كلبية نكحها قرشي، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل بن نهشل بن دارم، ومصعب، وآمنة، ومريم، وأمهم أم حريث من سبي بهراء، وسهيل وهو أبو الأبيض، وأمه مجد بنت يزيد بن سلامة ذي فائش الحميرية، وعثمان وأمه غزال بنت كسرى أم ولد من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن، وعروة درج، ويحيى وبلال لأمهات أولاد درجوا، وأم يحيى بنت عبد الرحمن وأمها زينب بنت الصباح بن ثعلبة بن عوف بن شبيب بن مازن من سبي بهراء أيضا، وجويرية بنت عبد الرحمن وأمها بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفي. قالوا: وشهد عبد الرحمن بن عوف بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثبت يوم أحد حين ولى الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، قال: رأيت أبا سعيد رضي الله عنه، فسألته، فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، فاشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة"
-صحيح البخاري - كتاب العتق باب من ملك من العرب رقيقا - حديث: 2424
غزوة: المريسيع
حدثنا إسحاق، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى هو ابن عقبة، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن أبي سعيد الخدري، في غزوة بني المصطلق أنهم أصابوا سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهن، ولا يحملن، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل، فقال:"ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة"، وقال مجاهد، عن قزعة، سمعت أبا سعيد فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها"
-صحيح البخاري - كتاب التوحيد باب قول الله: هو الله الخالق البارئ المصور - حديث: 6995
غزوة: المريسيع