فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 96

حاطب بن قيس الذي كانت فيه الحرب بين الأوس والخزرج وتسمى حرب حاطب. وأم حاطب أيضا زينب بنت صيفي بن عمرو وهي أم عتيك بن قيس أيضا، والحارث وحاطب وعتيك بنو قيس بن هيشة وهم عمومة جبر بن عتيك بن قيس بن هيشة. ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أن الحارث بن قيس شهد بدرا، وقال محمد بن عمر: سمعت من يذكر ذلك وليس بثبت، وأما موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر فلم يذكروا الحارث بن قيس فيمن شهد عندهم بدرا ولا يشكون جميعا في روايتهم أن ابن أخيه جبر بن عتيك قد شهد بدرا وغلطوا في نسبه فقالوا: جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة، فنسبوه إلى عمه وليس كذلك، هو جبر بن عتيك بن قيس ابن أخي الحارث بن قيس.

87.غزوة: حرقة

نا محمد، نا قدامة، عن مخرمة، عن أبيه قال: سمعت عمرو بن الحارث يقول: سمعت يحيى بن عامر المعافري يقول: سمعت حنشا الشيباني يقول: غنمنا يوم حرقة فكان بيني وبين أصحابي قلادة فيها ذهب فأردت أن أبيعها فسألت عن ذلك فضالة بن عبيد فقال: خذ ذهبها واجعلها في كفة، واجعل ذهبك في كفة، ولا تأخذ إلا مثلا بمثل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تأخذوا إلا مثلا بمثل"

-معجم ابن الأعرابي حديث: 553

88.غزوة: حروراء

حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق بن همام، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، حدثنا سلمة بن كهيل، حدثني زيد بن وهب الجهني، أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه، الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي رضي الله عنه: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية"، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم، ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم، لاتكلوا عن العمل،"وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض""فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم، والله، إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيروا على اسم الله. قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا، حتى قال: مررنا على قنطرة، فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي، فقال: لهم ألقوا الرماح، وسلوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، فرجعوا فوحشوا برماحهم، وسلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم، قال: وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان، فقال علي رضي الله عنه: التمسوا فيهم المخدج، فالتمسوه فلم يجدوه، فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض، قال: أخروهم، فوجدوه مما يلي الأرض، فكبر، ثم قال: صدق الله، وبلغ رسوله، قال: فقام إليه عبيدة السلماني، فقال: يا أمير المؤمنين، ألله الذي لا إله إلا هو، لسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إي، والله الذي لا إله إلا هو، حتى استحلفه ثلاثا، وهو يحلف له"

-صحيح مسلم - كتاب الزكاة باب التحريض على قتل الخوارج - حديث: 1838

غزوة: حروراء

أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، قال: قلت للحكم: ما شهد أبو أيوب من حرب علي بن أبي طالب رضي الله عنهما؟ قال:"شهد معه يوم حروراء"

-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه - حديث: 5931

غزوة: حروراء

حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: نا سلمة بن كهيل، قال: أخبرني زيد بن وهب: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي رضي الله عنه: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرءون القرآن لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت