فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 96

وسلم"، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت:"كيف تفعلان شيئا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟"فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف، والعسب وصدور الرجال، حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم إلى آخرهما، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر تابعه عثمان بن عمر، والليث، عن يونس، عن ابن شهاب، وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، وقال: مع أبي خزيمة الأنصاري، وقال موسى: عن إبراهيم، حدثنا ابن شهاب، مع أبي خزيمة، وتابعه يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، وقال أبو ثابت: حدثنا إبراهيم. وقال: مع خزيمة أو أبي خزيمة"

-صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن سورة البقرة - باب قوله: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما حديث: 4410

56.غزوة: بئر معاوية

عمرو بن أمية الضمري وهو عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، يكنى أبا أمية، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده عينا إلى قريش فحل حبيب بن عدي من حشبته، وبعثه وكيلا ورسولا إلى النجاشي، فعقد له على أم حبيبة بنت أبي سفيان، مهاجري، قديم الإسلام، من مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، حليف قريش، حديثه عند أولاده جعفر، والفضل، وعبد الله، وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله، توفي في أيام معاوية قبل الستين، وأول مشهد شهده بئر معاوية

57.غزوة: بئر معونة

حدثني عمرو بن علي، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، قال: ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار قال قتادة: وحدثنا أنس بن مالك أنه"قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، قال:"وكان بئر معونة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر، يوم مسيلمة الكذاب""

-صحيح البخاري - كتاب المغازي باب من قتل من المسلمين يوم أحد - حديث: 3868

غزوة: بئر معونة

حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قثنا عفان بن مسلم، قثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:"بارزت سبعين من الأنصار يوم أحد، وسبعين يوم بئر معونة، وسبعين يوم مؤتة، وسبعين يوم اليمامة"

-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان الشدة التي أصابت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في - حديث: 5494

غزوة: بئر معونة

وعلة قائلي هذه المقالة ما حدثنا عمرو بن علي الباهلي، قال: حدثنا خالد بن يزيد، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع، قال: سئل أنس عن قنوت النبي صلى الله عليه وسلم:"أنه قنت شهرا"، فقال: ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنت حتى مات قالوا: فالقنوت في صلاة الصبح لم يزل من عمل النبي صلى الله عليه وسلم حتى فارق الدنيا، قالوا: والذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت شهرا ثم تركه، إنما كان قنوته على من روي عنه أنه دعا عليه من قتلة أصحاب بئر معونة، من رعل وذكوان وعصية وأشباههم، فإنه قنت يدعو عليهم في كل صلاة، ثم ترك القنوت عليهم، فأما في الفجر، فإنه لم يتركه حتى فارق الدنيا، كما روى أنس بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك وقال آخرون: لا قنوت في شيء من الصلوات المكتوبات، وإنما القنوت في الوتر

-تهذيب الآثار للطبري - ذكر من قال ذلك أو فعله من السلف حديث: 25337

غزوة: بئر معونة

عبد الرزاق، عن معمر قال: أخبرنا ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك، أن حرام بن ملحان، وهو خال أنس طعن يومئذ فتلقى دمه بكفه، ثم نضحه على رأسه ووجهه وقال: فزت ورب الكعبة قال معمر: وأخبرني عاصم أن أنس بن مالك قال:"ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط ما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت