فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 96

حدثنا سليمان بن سيف الحراني، قال: ثنا سعيد بن بزيع، عن محمد بن إسحاق، قال:"وكان جميع ما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا وعشرين غزوة أول غزوة غزاها بنفسه ودان، وهي غزوة الأبواء، ثم غزوة بواط إلى ناحية رضوى، ثم غزوة العشيرة، من بطن ينبع، ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر، ثم غزوة بدر التي قتل فيها صناديد قريش، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ الكدر ماء لبني سليم، ثم غزوة يطلب أبا سفيان بن حرب حتى بلغ قرقر الكدر، ثم غزوة غطفان إلى نجد، وهي غزوة ذي أمر، ثم غزوة نجران، معدن بالحجاز فوق الفرع، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة بني النضير، أجلاهم إلى خيبر، ثم غزوة ذات الرقاع من نجران، ثم غزوة بدر الآخرة لميعاد أبي سفيان وهي غزوة السويق، ثم غزوة دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قرد يطلب عيينة بن حصن، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا فصده المشركون، ثم غزوة خيبر، ثم اعتمر عمرة القضاء، ثم غزوة الفتح فتح مكة، ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك في تسع غزوات: غزوته بدرا، وغزوته أحدا، وغزوته الخندق، وغزوته بني قريظة، وغزوته بني المصطلق، وغزوته خيبر، وغزوته الفتح فتح مكة، وغزوته حنينا، وغزوته الطائف"

-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5596

غزوة: بطن بواط

:"وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة لم يكن فيها قتال وكانت أول غزوة غزاها الأبواء، وغزوة ذي العشيرة من قبل ينبع يريد كرز بن جابر وكانت معه قريش، وغزوة بدر الآخرة، وغزوة غطفان، ثم غزوة الخندق يوم الأحزاب، وغزوة بني سليم بالكدر، وغزوة بواط، وغزوة نجران، وغزوة الطائف، وغزوة الحديبية، وغزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم"

-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بقية باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5601

63.غزوة: بطن نخلة

سرية عبد الله بن جحش الأسدي ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثه في اثني عشر رجلا من المهاجرين كل اثنين يعتقبان بعيرا إلى بطن نخلة، وهو بستان ابن عامر الذي قرب مكة وأمره أن يرصد بها عير قريش فوردت عليه فهابهم أهل العير، وأنكروا أمرهم، فحلق عكاشة بن محصن الأسدي رأسه حلقه عامر بن ربيعة ليطمئن القوم، فأمنوا وقالوا: هم عمار لا بأس عليكم منهم فسرحوا ركابهم وصنعوا طعاما وشكوا في ذلك اليوم أهو من الشهر الحرام أم لا؟ ثم تشجعوا عليهم، فقاتلوهم، فخرج واقد بن عبد الله التميمي يقدم المسلمين، فرمى عمرو بن الحضرمي، فقتله وشد المسلمون عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله بن المغيرة والحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل بن عبد الله بن المغيرة، واستاقوا العير وكان فيها خمر وأدم وزبيب جاءوا به من الطائف فقدموا بذلك كله على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقفه وحبس الأسيرين وكان الذي أسر الحكم بن كيسان المقداد بن عمرو فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فأسلم وقتل ببئر معونة شهيدا، وكان سعد بن أبي وقاص زميل عتبة بن غزوان على بعير لعتبة في هذه السرية، فضل البعير بحران وهي ناحية معدن بني سليم، فأقاما عليه يومين يبغيانه، ومضى أصحابهم إلى نخلة فلم يشهدها سعد وعتبة وقدما المدينة بعدهم بأيام ويقال إن عبد الله بن جحش لما رجع من نخلة خمس ما غنم وقسم بين أصحابه سائر الغنائم فكان أول خمس خمس في الإسلام ويقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف غنائم نخلة حتى رجع من بدر، فقسمها مع غنائم بدر، وأعطى كل قوم حقهم، وفي هذه السرية سمي عبد الله بن جحش أمير المؤمنين

غزوة: بطن نخلة

أخبرنا العباس بن الفضل، أخبرنا سفيان بن عيينة، حدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق القرشي عن عبد الله بن عصام المزني، عن أبيه، قال:"بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بطن نخلة فقال:"اقتلوا ما لم تسمعوا مؤذنا أو تروا مسجدا". إذ لحقنا رجلا فقلنا له: كافر أو مسلم؟ فقال: إن كنت كافرا فمه، قلنا له: إن كنت كافرا قتلناك قال: دعوني أقض إلى النسوان حاجة قال: إذ دنا إلى امرأة منهن فقال لها: اسلمي حبيش على نفد العيش:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت