إلى خيبر، ثم غزوة ذات الرقاع من نجران، ثم غزوة بدر الآخرة لميعاد أبي سفيان وهي غزوة السويق، ثم غزوة دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قرد يطلب عيينة بن حصن، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا فصده المشركون، ثم غزوة خيبر، ثم اعتمر عمرة القضاء، ثم غزوة الفتح فتح مكة، ثم غزوة حنين، ثم غزوة الطائف، ثم غزوة تبوك قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك في تسع غزوات: غزوته بدرا، وغزوته أحدا، وغزوته الخندق، وغزوته بني قريظة، وغزوته بني المصطلق، وغزوته خيبر، وغزوته الفتح فتح مكة، وغزوته حنينا، وغزوته الطائف
-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5596
غزوة: نجران
:"وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة لم يكن فيها قتال وكانت أول غزوة غزاها الأبواء، وغزوة ذي العشيرة من قبل ينبع يريد كرز بن جابر وكانت معه قريش، وغزوة بدر الآخرة، وغزوة غطفان، ثم غزوة الخندق يوم الأحزاب، وغزوة بني سليم بالكدر، وغزوة بواط، وغزوة نجران، وغزوة الطائف، وغزوة الحديبية، وغزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم"
-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بقية باب عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5601
قال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول، قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع، فقال له: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم،"أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأديت له ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب عدة غزوات: شهدت فتح القادسية، وجلولاء، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم، فكنا نأكل السمن، ونترك الودك قال: فسألته عن الظروف؟ فقال: لم نكن نسأل عنها يعني ظروف المشركين"
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب أخبار أبي عثمان النهدي - حديث: 4169
غزوة: نهاوند
حدثنا أبو أحمد إسحاق بن محمد الهاشمي بالكوفة، ثنا الحسين بن الحكم الحيري، ثنا أبو نعيم، ثنا يونس بن الحارث الطائفي، حدثني أبو عون الثقفي، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال:"لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى أهل البحيرة، ثم شهدت اليمامة ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين، ثم شهدت اليرموك فأصيبت عيني يوم اليرموك ثم شهدت القادسية وكنت رسول سعد إلى رستم ووليت لعمر بن الخطاب فتوحا، وفتحت همذان، وكنت على ميسرة النعمان بن مقرن يوم نهاوند، وكان عمر قد كتب: إن هلك النعمان، فالأمير حذيفة، وإن هلك حذيفة فالأمير المغيرة، وكنت أول من وضع ديوان البصرة، وجمعت الناس ليعطوا، ووليت الكوفة لعمر بن الخطاب، وقتل عمر، وأنا عليها، ثم وليتها لمعاوية"
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه - حديث: 5887
غزوة: نهاوند
حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: ثنا عاصم بن كليب الجرمي، قال: حدثني أبي أنه أبطأ على عمر خبر نهاوند، وابن مقرن وأنه كان يستنصر , وأن الناس كانوا يرون من استنصاره أنه لم يكن له ذكر نهاوند وابن مقرن , قال فقدم عليهم أعرابي , فقال: ما بلغكم عن نهاوند وابن مقرن , قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيء , قال , فنمى إلى عمر , قال: فأرسل إليه فقال:"ما ذكرك نهاوند وابن مقرن , فإن جئت بخبر فأخبرنا", قال: يا أمير المؤمنين , أنا فلان بن فلان العلاني , خرجت بأهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله حتى نزلنا موضع كذا وكذا , فلما ارتحلنا إذا رجل على جمل أحمر لم أر مثله , فقلنا: من أين أقبلت؟ قال: من العراق , قلنا: فما خبر الناس , قال: التقوا فهزم الله العدو وقتل ابن مقرن , ولا أدري والله ما نهاوند ولا ابن مقرن , أتدري أي يوم ذاك من الجمعة؟ قال: لا والله ما أدري , قال: لكني أدري , فعد منازله , قال ارتحلنا يوم كذا وكذا فنزلنا موضع كذا وكذا فعد منازله , قال: ذاك يوم كذا وكذا من الجمعة ,