-مسند أحمد بن حنبل - مسند الشاميين حديث رويفع بن ثابت الأنصاري - حديث: 16668
غزوة: جربة
نا الفزاري، عن ابن المبارك، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن فلان الجيشاني، أو قال: أبو مرزوق مولى تجيب، عن حنش، قال: شهدت فتح جربة مع رويفع بن ثابت، فخطبنا فقال: شهدت فتح خيبر مع رسول الله عليه السلام، فسمعته يقول:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيعن مغنما حتى يقسم، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقع على امرأة من السبي حتى يستبرئها، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركبن دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها في فيء المسلمين أو يلبس الثوب حتى إذا أخلقه رده في فيء المسلمين"
-السير لأبي إسحاق الفزاري - الغلول حديث: 204
قال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول، قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع، فقال له: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم،"أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأديت له ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب عدة غزوات: شهدت فتح القادسية، وجلولاء، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم، فكنا نأكل السمن، ونترك الودك قال: فسألته عن الظروف؟ فقال: لم نكن نسأل عنها يعني ظروف المشركين"
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب أخبار أبي عثمان النهدي - حديث: 4169
غزوة: جلولاء
محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة، قال حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قدمت العراق لغزوة جلولاء فرأيت سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، يمسح على الخفين، فقلت: ما هذا يا سعد؟ قال: إذا لقيت أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه فسله، قال: فلقيت عمر، فأخبرته بما صنع سعد، قال عمر:"صدق سعد، رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فصنعناه"قال محمد: وهو قول أبي حنيفة رضي الله عنه، وبه نأخذ
-الآثار لمحمد بن الحسن - باب المسح على الخفين حديث: 7
غزوة: جلولاء
حدثنا أبو أسامة، قال أخبرنا الصلت بن بهرام، حدثنا جميع بن عمير الليثي، عن عبد الله بن عمر، قال: شهدت جلولاء فابتعت من الغنائم بأربعين ألفا , فقدمت بها على عمر فقال: ما هذا؟ قلت: ابتعت من الغنائم بأربعين ألفا , فقال: يا صفية , احفظي بما قدم به عبد الله بن عمر , عزمت عليك أن لا تخرجي منه شيئا , قالت: يا أمير المؤمنين , وإن كانت غير طيب , قال: ذاك لك , قال: فقال لعبد الله بن عمر: أرأيت لو انطلق بي إلى النار أكنت مفتد قلت: نعم ولو بكل شيء أقدر عليه , قال: فإني كأنني شاهدك يوم جلولاء وأنت تبايع ويقولون: هذا عبد الله بن عمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أمير المؤمنين وأكرم أهله عليه , وأنت كذلك قال: فإن يرخصوا عليك بمائة أحب إليهم من أن يغلوا عليك بدرهم , وإني قاسم , وسأعطيك من الربح أفضل ما يربح رجل من قريش , أعطيك ربح الدرهم درهما , قال: فخلى على سبعة أيام ثم دعا التجار فباعه بأربعمائة ألف , فأعطاني ثمانين ألفا , وبعث بثلاثمائة ألف وعشرين ألفا إلى سعد فقال: اقسم هذا المال بين الذين شهدوا الوقعة , فإن كان مات فيهم أحد فابعث بنصيبه إلى ورثته
-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ في أمر القادسية وجلولاء - حديث: 33116
84.غزوة: جواثا
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عطاء بن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبيه قال:"خرج عبد الله بن سهيل إلى نفير بدر مع المشركين وهو مع أبيه سهيل بن عمرو في نفقته وحملانه ولا يشك أبوه أنه قد رجع إلى دينه، فلما التقى المسلمون والمشركون ببدر وتراءى الجمعان انحاز عبد الله بن سهيل إلى المسلمين حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل القتال، فشهد بدرا مسلما وهو ابن سبع وعشرين سنة، فغاظ ذلك أباه سهيل بن عمرو غيظا شديدا. قال عبد الله: فجعل الله عز وجل لي وله في ذلك خيرا كثيرا"وشهد عبد الله بن سهيل أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد اليمامة وقتل بها شهيدا يوم جواثا في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وليس له عقب، فلما حج أبو بكر الصديق في خلافته أتاه سهيل بن عمرو بمكة، فعزاه أبو بكر بعبد الله،