غزوة: مسكن
حدثنا إبراهيم بن عبد الله , حدثنا ابن علية , حدثني أيوب المعلم:"لما انهزمنا من مسكن ركبت شنانا من قصب , فإذا الحسن على شاطئ دجلة فأدنيت الشنان فحملته"
-غريب الحديث - غريب ما روى الموالي عن النبي صلى الله عليه الحديث الثالث - باب: شن حديث: 958
قال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول، قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع، فقال له: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم،"أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأديت له ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب عدة غزوات: شهدت فتح القادسية، وجلولاء، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم، فكنا نأكل السمن، ونترك الودك قال: فسألته عن الظروف؟ فقال: لم نكن نسأل عنها يعني ظروف المشركين"
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب أخبار أبي عثمان النهدي - حديث: 4169
غزوة: مهران
حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، سمعت أبا عمرو الشيباني يقول:"كان مهران أول السنة، وكانت القادسية في آخر السنة"، فجاء رستم، فقال:"إنما كان مهران يعمل عمل الصبيان"
-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره - حديث: 33072
غزوة: مهران
حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن قيس، قال: عبر أبو عبيد بن مسعود يوم مهران في أناس، فقطع بهم الجسر , فأصيبوا , قال: قال قيس: فلما كان يوم مهران، قال أناس فيهم خالد بن عرفطة لجرير: يا جرير , لا والله لا نريم عن عرصتنا هذه؟ فقال: اعبر يا جرير بنا إليهم , فقلت: أتريدون إن تفعلوا بنا ما فعلوا بأبي عبيد , إنا قوم لسنا لساح إن نبرح أو إن نريم العرصة حتى يحكم الله بيننا وبينهم , فعبره المشركون، فأصيب يومئذ مهران وهم عند النخيلة""
-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره - حديث: 33074
138.غزوة: نجد
حدثنا محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة نجد، فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة واستظل بها وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال:"إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه ثم قعد، فهو هذا"قال: ولم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم
-صحيح البخاري - كتاب المغازي باب غزوة بني المصطلق - حديث: 3923
غزوة: نجد
نا محمد بن يحيى، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا حيوة، ثنا أبو الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن مروان بن الحكم، أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ فقال أبو هريرة: نعم قال: متى؟ قال:"كان عام غزوة نجد، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العصر، وقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو، ظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكبروا معه جميعا الذين معه، والذين يقابلون العدو، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة، وركع معه الطائفة التي تليه، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مما يلي العدو، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الطائفة التي تليه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو، فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى، فركعوا معه وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه، ثم كان السلام فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعتان، ركعتان"نا أبو الأزهر وكتبته من أصله، نا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني