130.غزوة: كابل
131.غزوة: مؤتة
132.غزوة: محارب
133.غزوة: مرج الصفر
134.غزوة: مرج راهط
135.غزوة: مسالح
136.غزوة: مسكن
137.غزوة: مهران
138.غزوة: نجد
139.غزوة: نجران
140.غزوة: نهاوند
141.غزوة: همدان
142.غزوة: هوازن
143.غزوة: وادي القرى
144.غزوة: ودان
145.غزوة: ودير الجماجم
146.غزوة: وقعة ابن الأشعث
147.غزوة: يوم ابن عبيس
رتبت الغزوات حسب الترتيب الأبجدي لأسمائها وكان الأولى ترتيبها حسب تاريخ وقوعها لكن استصعب علي الأمر أن آتي بتاريخ كل واقعة بدقة. فكما نوهت في بداية المقدمة أن الكتاب ليس كتاب تأريخ أو تفصيل عن ما جرى في كل غزوة لكن هو جامع للأدلة الواردة عن الغزوات ..
لقد عاينت الكلمات القرآنية واعتنيت بالنص القرآني بأن قمت بتمييز كلماته (الآيات) إلى الشكل التالي مثلًا:
والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم
أما بالنسبة لأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأحاديث) فقد ميزتها بالشكل التالي مثلًا:
عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يذكر أهل مقبرة يوما، قال: فصلى عليها فأكثر الصلاة عليها، قال: فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال:"أهل مقبرة شهداء عسقلان، يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها"
وذلك لإظهار جمالية الكتاب إضافة إلى تمييز كلام رسول الله عن باقي الكلام.
أما بالنسبة لسند الأحاديث فقد اعتمدت السند الكامل لكل حديث لما في ذلك من توسع وتوثيق في سند كل حديث.
ومثال ذلك:
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال:"إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض - وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها"
وبالنسبة لتخريج الأحاديث فقد اعتمدت التخريجَ الصريحَ الكاملَ والمبوَّب كما جاء في المصدر ومرقمًا أيضًا وذلك كي يتسنى للقارئ العزيز أن يكون بإمكانه الرجوع إلى التخريج أو إلى السند إن شاء أن يدقق في صحة الرواية.
ومثال ذلك:
-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر الصحابيات من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهن - حديث: 6768
يحتوى الكتاب على أنواع مختلفة من الأحاديث , منها الصحيحة ومنها الضعيفة, وأوردتُ في الكتاب سند كل حديث وتخريجه ورقمه من دون التطرق إلى صحته وذلك أن الكتاب ليس كتاب تخريج لأحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم, إنما هو كتاب جامع لأدلة الغزوات.
أرجو من الله العزيز الرحيم أن أكون قد وفِّقت إلى هذا العمل , وما كان من صواب فبتوفيق من الله وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان ... وآخر دعوايَ أن الحمد لله رب العالمين