فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 96

محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير وهو أحد بني أسد بن عبد العزى بن قصي، عن عروة بن الزبير قال: سمعت أبا هريرة، ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف، فقال أبو هريرة: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة قال:"فصدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس صدعين، فذكر الحديث بمثل معناه، وذكر في الركعة الثانية قال:"وأخذت الطائفة التي صلت خلفه أسلحتهم، ثم مشوا القهقرى على أدبارهم حتى قاموا مما يلي العدو"، وزاد في آخر الحديث:"فقام القوم وقد شركوه في الصلاة""

-صحيح ابن خزيمة - جماع أبواب ذكر الوتر وما فيه من السنن جماع أبواب صلاة الخوف - باب في صلاة الخوف أيضا حديث: 1282

غزوة: نجد

حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا محمد بن أحمد بن أنس القرشي، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا حيوة بن شريح، أنبأ أبو الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن مروان بن الحكم، أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم. قال مروان: متى؟ فقال أبو هريرة:"عام غزوة نجد، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة صلاة العصر فقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبروا جميعا الذين معه والذين مقابل العدو، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة، وركعت الطائفة التي خلفه، ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه والآخرون قيام مقابل العدو، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الطائفة التي معه، وذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي مقابل العدو فركعوا وسجدوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى وركعوا معه وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعا، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل رجل من الطائفتين ركعة ركعة""هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"

-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب صلاة الخوف حديث: 1185

139.غزوة: نجران

وحدثني إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم، قال: سمعت فاطمة بنت قيس، تقول: أرسل إلي زوجي أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، عياش بن أبي ربيعة بطلاقي، وأرسل معه بخمسة آصع تمر، وخمسة آصع شعير، فقلت: أما لي نفقة إلا هذا؟ ولا أعتد في منزلكم؟ قال: لا، قالت: فشددت علي ثيابي، وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال:"كم طلقك؟"قلت: ثلاثا، قال:"صدق، ليس لك نفقة، اعتدي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم، فإنه ضرير البصر، تلقي ثوبك عنده، فإذا انقضت عدتك فآذنيني"قالت: فخطبني خطاب منهم معاوية، وأبو الجهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن معاوية ترب، خفيف الحال، وأبو الجهم منه شدة على النساء - أو يضرب النساء، أو نحو هذا -، ولكن عليك بأسامة بن زيد"، وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو عاصم، حدثنا سفيان الثوري، حدثني أبو بكر بن أبي الجهم، قال: دخلت أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن، على فاطمة بنت قيس، فسألناها، فقالت: كنت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، فخرج في غزوة نجران وساق الحديث بنحو حديث ابن مهدي، وزاد قالت: فتزوجته، فشرفني الله بابن زيد، وكرمني الله بابن زيد. وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثني أبو بكر، قال: دخلت أنا وأبو سلمة، على فاطمة بنت قيس زمن ابن الزبير، فحدثتنا أن زوجها طلقها طلاقا باتا، بنحو حديث سفيان

-صحيح مسلم - كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها - حديث: 2799

غزوة: نجران

حدثنا سليمان بن سيف الحراني، قال: ثنا سعيد بن بزيع، عن محمد بن إسحاق، قال:"وكان جميع ما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا وعشرين غزوة أول غزوة غزاها بنفسه ودان، وهي غزوة الأبواء، ثم غزوة بواط إلى ناحية رضوى، ثم غزوة العشيرة، من بطن ينبع، ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر، ثم غزوة بدر التي قتل فيها صناديد قريش، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ الكدر ماء لبني سليم، ثم غزوة يطلب أبا سفيان بن حرب حتى بلغ قرقر الكدر، ثم غزوة غطفان إلى نجد، وهي غزوة ذي أمر، ثم غزوة نجران، معدن بالحجاز فوق الفرع، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة بني النضير، أجلاهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت