فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 96

-صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالولاية لمن والى عليا - حديث: 7041

غزوة: غدير خم

حدثنا أبو أمية قال: حدثنا سهل بن عامر البجلي قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن قال: حدثني أبو إسحاق السبيعي , عن عمرو ذي مر قال: سمعت عليا , ينشد الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم إلا قام , فقام بضعة عشر رجلا , فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم غدير خم يقول:"اللهم من كنت مولاه فإن عليا مولاه , اللهم وال من والاه , وعاد من عاداه , وأحب من أحبه , وأبغض من أبغضه , وأعن من أعانه , وانصر من نصره , واخذل من خذله"

-مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه حديث: 1518

غزوة: غدير خم

حدثنا عبد الله، حدثني حجاج ابن الشاعر، حدثنا شبابة، حدثني نعيم بن حكيم، حدثني أبو مريم، ورجل من جلساء علي، عن علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم:"من كنت مولاه فعلي مولاه"قال: فزاد الناس بعد:"وال من والاه وعاد من عاداه"

-مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه حديث: 1260

123.غزوة: فتح مكة

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثني الليث، قال: حدثني سعيد هو ابن أبي سعيد، عن أبي شريح، أنه قال لعمرو بن سعيد: - وهو يبعث البعوث إلى مكة - ائذن لي أيها الأمير، أحدثك قولا قام به النبي صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: حمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فقولوا: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب"فقيل لأبي شريح ما قال عمرو قال: أنا أعلم منك يا أبا شريح لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة

-صحيح البخاري - كتاب العلم باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب - حديث: 103

غزوة: فتح مكة

حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك بن أنس، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب، أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب، تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، قالت: فسلمت عليه، فقال:"من هذه"، فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال:"مرحبا بأم هانئ"، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان ابن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ"قالت أم هانئ: وذاك ضحى

-صحيح البخاري - كتاب الصلاة باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به - حديث: 353

غزوة: فتح مكة

حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال: لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فبلغ ذلك قريشا، خرج أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء، يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مر الظهران، فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه، لكأنها نيران عرفة؟ فقال بديل بن ورقاء: نيران بني عمرو، فقال أبو سفيان: عمرو أقل من ذلك، فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركوهم فأخذوهم، فأتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم أبو سفيان، فلما سار قال للعباس:"احبس أبا سفيان عند حطم الخيل، حتى ينظر إلى المسلمين". فحبسه العباس، فجعلت القبائل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم، تمر كتيبة كتيبة على أبي سفيان، فمرت كتيبة، قال: يا عباس من هذه؟ قال: هذه غفار، قال: ما لي ولغفار، ثم مرت جهينة، قال مثل ذلك، ثم مرت سعد بن هذيم فقال مثل ذلك، ومرت سليم، فقال مثل ذلك، حتى أقبلت كتيبة لم ير مثلها، قال: من هذه؟ قال: هؤلاء الأنصار، عليهم سعد بن عبادة معه الراية، فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت