-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5596
غزوة: ذو قرد
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال"غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، فذكر: خيبر، والحديبية، ويوم حنين، ويوم القرد"قال يزيد:"ونسيت بقيتهم"
-صحيح البخاري - كتاب المغازي باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد إلى - حديث: 4036
قال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول، قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع، فقال له: هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم،"أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأديت له ثلاث صدقات، ولم ألقه، وغزوت على عهد عمر بن الخطاب عدة غزوات: شهدت فتح القادسية، وجلولاء، ونهاوند، واليرموك، وأذربيجان، ومهران، ورستم، فكنا نأكل السمن، ونترك الودك قال: فسألته عن الظروف؟ فقال: لم نكن نسأل عنها يعني ظروف المشركين"
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب أخبار أبي عثمان النهدي - حديث: 4169
108.غزوة: رعل
باب غزوة الرجيع، ورعل، وذكوان، وبئر معونة، وحديث عضل، والقارة، وعاصم بن ثابت، وخبيب وأصحابه قال ابن إسحاق: حدثنا عاصم بن عمر:"أنها بعد أحد"
109.غزوة: رودس
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثني عبد الله بن كثير الداري، عن مجاهد، قال: حدثنا شيخ، أدرك الجاهلية، ونحن في غزوة رودس، يقال له: ابن عبس، قال: كنت أسوق لآل لنا بقرة، قال: فسمعت من جوفها: يا آل ذريح، قول فصيح، رجل يصيح: أن"لا إله إلا الله". قال: فقدمنا مكة، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج
-مسند أحمد بن حنبل - مسند المكيين حديث ابن عبس - حديث: 15165
غزوة: رودس
حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثني عبد الله بن كثير الداري، عن مجاهد، قال: حدثنا شيخ أدرك الجاهلية، ونحن في غزوة رودس يقال له: ابن عبس، قال:"كنت أسوق لآل لنا بقرة"، قال:"فسمعت من جوفها: يا آل ذريح، قول فصيح، رجل يصيح لا إله إلا الله"، قال:"فقدمنا مكة، فوجدنا النبي قد خرج بمكة"
-مسند أحمد بن حنبل - مسند المدنيين حديث ابن عبس شيخ أدرك الجاهلية - حديث: 16375
غزوة: رودس
الفزاري، عن معاوية بن يحيى، عن من حدثه أن أبا أيوب مر بالسبي يوم رودس، وهم يبكون، قد فرق بين الوالدة وولدها، فرد الولد إلى والدته فصمتوا، فجاء صاحب المغنم، فقال: من صنع هذا بمقاسمنا؟ فقال أبو أيوب: سمعت رسول الله عليه السلام يقول:"من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة". فقال: لأذرنهم على ما صنعت
-السير لأبي إسحاق الفزاري - باب ما يكره من التفريق حديث: 39 288
110.غزوة: زغابات
حدثنا يزيد، أخبرنا أبو معشر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن أعرابيا أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرة، فعوضه منها ست بكرات، فتسخطه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"إن فلانا أهدى إلي ناقة، وهي ناقتي، أعرفها كما أعرف بعض أهلي، ذهبت مني يوم زغابات، فعوضته ست بكرات، فظل ساخطا، لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أوثقفي، أو دوسي"
-مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم مسند أبي هريرة رضي الله عنه - حديث: 7712
111.غزوة: ساباط
الحارث بن هانئ بن أبي شمر بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي , صلى الله عليه وسلم، وشهد يوم ساباط , فاستلحم يومئذ , فنادى حجر بن عدي: يا حكر، يا حكر، بلغة أهل اليمن، فعطف عليه حجر بن عدي فاستنقذه، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء
112.غزوة: سرغ
حدثنا ابن نمير، قال ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أقبل عمر بن الخطاب من غزوة سرغ حتى إذا بلغ الجرف قال: أيها الناس , لا تطرقوا النساء ولا تغيروهن , ثم بعث راكبا إلى المدينة بأن الناس داخلون بالغداة""
-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الجهاد في المسافر يطرق أهله ليلا - حديث: 32984
غزوة: سرغ
حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن سعد، قال: حدثني عروة بن رويم، عن القاسم، عن عبد الله بن عمر، قال: جئت عمر حين قدم الشام فوجدته قائلا في خبائه فانتظرته في الخباء فسمعته حين تضور من نومه وهو يقول:"اللهم اغفر لي رجوعي من غزوة سرغ"يعني حين رجع من أجل الوباء
-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب التأريخ في توجيه عمر إلى الشام - حديث: 33184
113.غزوة: سهرك
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: لما قدم الجارود العبدي لقيه عبد الله بن عمر فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين، فقال الجارود: يجلد والله خالك أو يأثم أبوك بربه، إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود فدخل على عمر فقال: أقم على هذا كتاب الله فانتهره عمر وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت، فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك فقال عمر: صدقت والله إنك لمتنحي الدار كثير العشيرة قال: ثم دعا عمر بقدامة فجلده قال محمد بن سعد: وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال: ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين ويقال لها: عقبة الجارود، وكان الجارود يكنى أبا غياث ويقال: بل كان يكنى أبا المنذر. وكان له من الولد المنذر وحبيب وغياث وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة. وعبد الله وسلم وأمهما ابنة الجد أحد بني عائش من عبد القيس , ومسلم والحكم لا عقب له. قتل بسجستان وكان ولده أشرافا كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب اصطخر فلم يأته أحد إلا وصله ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين سنة
-الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار تسمية من كان بالبحرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه - الجارود حديث: 6801
غزوة: سهرك
الجارود , واسمه: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، ويكنى أبا المنذر، وأمه درمكة بنت رؤيم، أخت يزيد بن رؤيم الشيباني، وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوفد، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وعرضه عليه، فقال الجارود: إني قد كنت على دين، وإني تارك ديني لدينك، أتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا ضامن لك، قد هداك الله إلى ما هو خير لك منه"ثم أسلم الجارود وحسن إسلامه، وكان غير مغموص عليه، وأراد الرجوع إلى بلاد قومه، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم حملانا، فقال:"ما عندي ما أحملك عليه"فقال: يا رسول الله، إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل، أفأركبها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما هن حرق النار، فلا تقربها"وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود، فشهد شهادة الحق، ودعا إلى الإسلام، وقال: أيها الناس، إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأكفر من لم يشهد. وقال:
رضينا بدين الله من كل حادث
وبالله والرحمن نرضى به ربا
ثم سكن الجارود بعد ذلك البصرة، وولد له أولاد، وكانوا أشرافا، ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك، فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين. قال: ويقال لها عقبة الجارود. كان المنذر