-الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ومن هذه الطبقة ممن روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن - أبو وائل حديث: 7138
غزوة: بلنجر
حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، ثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن أبيه قال: كنا مع سلمان بن ربيعة في غزوة بلنجر فرأينا هلال الفطر نهارا، فذكرت ذلك له فقال:"أرنيه فأضجعته حتى رآه، فأمر الناس أن يفطروا"
-الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي - باب رؤية الهلال لشهر رمضان حديث: 188
قال أبو يعلى: ثنا أبو سعيد الجشمي، حدثتنا عليلة بنت الكميت، قالت: سمعت أمي أمينة تقول: حدثتني أمة الله بنت رزينة، عن أمها رزينة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبى صفية، يوم قريظة والنضير، يوم فتح الله عليه، فجاء يقودها مسبية، فلما رأت النساء، قالت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فأرسلها، فكان ذراعها في يده، ثم أعتقها، ثم خطبها وتزوجها، وأمهرها رزينة"قلت: حديث منكر، عن نسوة مجهولات، والذي في الصحيح عن أنس: أنه جعل عتقها صداقها، وكذا تقدم عنها نفسها، في كتاب النكاح"
-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب ذكر صفية بنت حيي - حديث: 4198
غزوة: بنو النضير
: ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، ورئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب، فلما نزل أبو سفيان بالمشركين أحدا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه:"إني رأيت الليلة أني في درع حصينة، وإني أولتها المدينة فاجلسوا في صنعكم، وقاتلوا من ورائه"، وكانوا قد شكوا أزقة المدينة بالبنيان، فقال رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا شهدوا بدرا: يا رسول الله اخرج بنا إليهم، فلم يزالوا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لبس لأمته، فلما لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، فقال:"أما إني أظن الصرعى مستكثر منكم، ومنهم اليوم إني رأيت في النوم بقرا منحرة فأراني أقول: بقر، والله خير"، فتقدم الذين كانوا يدعونه إلى الخروج، فقالوا: يا رسول الله امكث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنه لا ينبغي لنبي أن يلبس لأمته ثم ينتهي حتى يأتي البأس"، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، حتى التقوا هم والمشركون بأحد، والمسلمون يومئذ قريب من أربعمائة، والمشركون من ثلاثة آلاف فاقتتلوا، قال الله: ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه، إلى قوله: والله خبير بما تعملون، وكان فيمن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار رضي الله عنهما، وهو أول من جمع الجمعة للمسلمين بالمدينة، قبل أن يقدمها فذلك يوم نجم النفاق، وسموا المنافقين، وهم الذين خذلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نهض إلى المشركين بأحد، وكانوا قريبا من ثلث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمشوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغوا الجبانة، وبرزوا من دور المدينة انصرفوا إلى أهليهم، ورأسهم يومئذ عبد الله بن أبي، وكان عظيم أهل تلك البحيرة في الجاهلية
-مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الجهاد بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 5590
غزوة: بنو النضير
حدثنا الحاكم الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء في ذي الحجة سنة أربعمائة أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا زيد بن المبارك الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت غزوة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر وكان منزلهم ونخلهم بناحية المدينة، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة والأموال إلا الحلقة، يعني السلاح، فأنزل الله فيهم سبح لله ما في السموات وما في الأرض إلى قوله لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا فقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى صالحهم على الجلاء، فأجلاهم إلى الشام وكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا وكان الله قد كتب عليهم ذلك ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي،