فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 96

منها الغابة، وإحدى عشرة دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر، قال: وإنما كان دينه الذي عليه، أن الرجل كان يأتيه بالمال، فيستودعه إياه، فيقول الزبير:"لا ولكنه سلف، فإني أخشى عليه الضيعة"، وما ولي إمارة قط ولا جباية خراج، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أو مع أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم، قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين، فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف، قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين فكتمه؟ فقال: مائة ألف، فقال حكيم: والله ما أرى أموالكم تسع لهذه، فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا، فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي، قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مائة ألف، ثم قام: فقال من كان له على الزبير حق، فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر، وكان له على الزبير أربع مائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم، قال عبد الله: لا، قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم؟ فقال عبد الله: لا، قال: قال: فاقطعوا لي قطعة، فقال عبد الله: لك من هاهنا إلى هاهنا، قال: فباع منها فقضى دينه فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية، وعنده عمرو بن عثمان، والمنذر بن الزبير، وابن زمعة، فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مائة ألف، قال: كم بقي؟ قال: أربعة أسهم ونصف، قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمائة ألف، قال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف، وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف، فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف، قال: قد أخذته بخمسين ومائة ألف، قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بست مائة ألف، فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا، قال: لا، والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين: ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم، قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف، ومائتا ألف

-صحيح البخاري - كتاب فرض الخمس باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا - حديث: 2978

غزوة: الجمل

حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الجمل، بعد ما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس، قد ملكوا عليهم بنت كسرى، قال:"لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"

-صحيح البخاري - كتاب المغازي باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر - حديث: 4172

غزوة: الجمل

ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو داود الحفري، ثنا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: إن"هذه الأمة أمة مرحومة، لا عذاب عليها إلا ما عذبت به أنفسها قلت: وكيف تعذب أنفسها؟ قال: أما كان يوم النهر عذابا، أما كان يوم الجمل عذابا، أما كان يوم صفين عذابا؟"

-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب فضل هذه الأمة - حديث: 4263

غزوة: الجمل

وقال: أنا يحيى بن آدم , أنا أبو إسرائيل , عن الحكم قال: لما كان يوم الجمل واصطفوا دعا علي الزبير فأتاه، فقال: أنشدك الله أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"لتقاتلنه وأنت ظالم له؟"قال: اللهم نعم، فما ذكرته قبل مقامي هذا، فانطلق راجعا، فلما رآه صاحبه تبعه، يعني طلحة، فرماه مروان بسهم، فشد فخذه بحدية السرج

-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتوح باب وقعة الجمل - حديث: 4507

غزوة: الجمل

وقال إسحاق , أنا يعلى بن عبيد , حدثنا إسماعيل بن أبي خالد , عن عبد السلام رجل من حية قال: خلا علي بالزبير يوم الجمل فقال: أنشدك الله كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وأنت لاوي يدي في سقيفة بني فلان"لتقاتلنه وأنت له ظالم، ثم لينصرن عليك". فقال: قد سمعت، لا جرم لا أقاتلك

-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتوح باب وقعة الجمل - حديث: 4509

غزوة: الجمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت