واستبشري أيتها الأخت المسلمة خيرًا، فإن الله أعدَّ لك ثوابًا عظيمًا، ووعد النساء كما وعد الرجال حيث قال تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} . [1]
وقال تعالى: {إ (( (( الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(35) } . [2] فدلت هذه الآيات على أن المرأة شقيقة الرجل وقرينته، وأن أجرها محفوظ عند الله تعالى.
والمرأة حكمها حكم الرجل، وتشارك الرجل في الأحكام، كالعبادات، والمعاملات، وما شابه ذلك إلا ما خص، لأن النساء شقائق الرجال كما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) سورة آل عمران الآية (195) .
(2) سورة الأحزاب.