بين الزوج وزوجته عورة، لقوله تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} . [1] ، وقالت عائشة: كنتُ أغتسل أنا والنبي صلى الله - يعني من الجنابة - مِن إناء.
فالإنسان بينه وبين زوجته لا عورة بينهما. وأما بين المرأة والمحارم: فإنه تستر عورتها. والضيِّق لا يجوز، ولا عند النساء إذا كان ضيِّقًا شديدًا يبيِّن مفاتن المرأة. أ. هـ. [2] 2. وقال
الشيخ صالح:
(1) سورة المؤمنون آية (5 - 6) .
(2) فتاوى الشيخ محمد الصالح ابن عثيمين" (2/ 825) ."