وأتحدث إليه، وما أعقبها من أسف. واعتذر - أقسم بالله العظيم - ما اعتذر لي زوجي في حياتي قط إلا في تلك اللحظة.
لأول مرة في حياتي أعلم بأن زوجي بهذه الحرقة والطيبة، ولكني ما كنت أعرف الطريق إلى قلبه حتى اهتديت إليه الآن ... !! حتى يكون حوارك ناجحًا وحتى يكون حوارك ناجحًا مع زوجك في تلك اللحظة وفي كل لحظات حديثك أذكرك ببعض الأمور:
1.اختاري الوقت المناسب لفتح الحوار معه فلا تحدثيه وهو قادم للتو من عمله، ولا إذا كان مريضًا، ولا إذا كان متوترًا ومتضايقًا من شيء ما حتى ولو لم يكن منك، ولا تحدثيه أمام الأبناء، ولا أثناء وقوع خلاف واشتعال نار الغضب، وكل امرأة تعرف متى يكون زوجها هادئًا، ولو تأخر فتح الموضوع، المهم: الحصول على نتيجة، ولعل أفضل الأوقات أوقات الليل المبكرة إذا كان مقبلًا عليك.
2.تكلمي معه بصوت منخفض وهادئ ورقيق وناعم: وكلما رققته أكثر كان لك أعظم أجرًا عند الله وأكثر وقعًا على قلبه.
3.لا تشيري أثناء الحديث بيديك بانفعال: وكأنك في حلبة ملاكمة، وإنما أشغلي يديك بالقبض على يده والمسح