وقالوا: هذا يدلنا على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتنشف كثيرًا وإلا لما كان له خرقة يتنشف بها، وعرفت بذلك.
الترجيح:
الراجح فيما يظهر - والله أعلم - أن الأمر واسع فمن شاء تنشف لثبوته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن شاء ترك التنشيف أيضا لثبوته عنه، والمتوضئ او المغتسل مخير في ذلك حسب رغبته، وحسب ما تيسر له، ولأن الأصل فيه الإباحة.