إما لسبب في المنديل، أو لعدم نظافته، أو يخشى أن يبله بالماء وبلله غير مناسب.
وقد يكون إتيانها بالمنديل دليلا على أن من عادته أن ينشف أعضاءه وإلا لم تأت به [1] .
و بما رواه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ من حديث أنس - رضي الله عنه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يمسح وجهه بالمنديل بعد الوضوء» [2] .
نوقش:
بأن الحديث ضعيف وقد ضعفه ابن حجر [3] ، والشوكاني.
القول الثالث:
حكي كراهته في الوضوء دون الغسل
وبه قال ابن عباس [4] .
الترجيح:
والراحج - والله أعلم - هو القول بالإباحة لقوة أدلتهم، ولأننا أجبنا عن دليل القول الثاني، أما القول الثالث فلا دليل لهم.
(1) الشرح الممتع:1/ 181.
(2) وقد ضعفه الحافظ ابن حجر و الشوكاني، نيل الأوطار:1/ 221.
(3) هو أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد بن حجر الكناني العسقلاني، الإمام الحافظ شيخ الإسلام في الحديث، من مؤلفاته:"فتح الباري"و"تهذيب التذهيب"و"تقريب التهذيب"وغيرها، مات سنة: (852هـ) .
انظر: شذرات الذهب: (7/ 270) ، والبدر الطالع: (1/ 87) .
(4) الأوسط:1/ 417.