وَلَيْلا طَوِيلا قَاعِدًا وَكَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ» [1] .
قال الترمذي: كلا الحديثين صحيح، قال: وقال أحمد وإسحاق: والعمل على كلا الحديثين [2] .
كيفية الجلوس في الصلاة قاعدًا
اختلف العلماء - رحمهم الله - في كيفية الجلوس لمن صلى قاعدًا على أقوال هي:
القول الأول:
(1) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا، من كتاب المسافرين:1/ 504، 505.
(2) سنن الترمذي: 2/ 212.