الأول:
أن يرفع مع ابتداء التكبير، وينهيه مع انتهائه؛ لحديث عن عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلاةِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ» [1] .
وعن عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ حَدَّثَنِي أَهْلُ بَيْتِي عَنْ أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ: «رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ التَّكْبِيرَةِ»
الثاني:
أن يرفع يديه ثم يكبر؛ لحديث عن ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ لِلصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَلا يَفْعَلُهُ حِينَ يَرْفَعُ رَاسَهُ مِنَ السُّجُودِ» [2] .
وبحديث أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلأى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يكبر» [3] .
الثالث:
أن يكبر ثم يرفع لما ورد عَنْ أَبِي قِلابَةَ [4] - رحمه الله - أَنَّهُ «رَأَى مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ إِذَا صَلَّى كَبَّرَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الأذان - باب إلى أين يرفع يديه - حديث رقم 738، ومسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين حديث رقم:390.
(2) وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين حديث رقم:390.
(3) أخرجه البخاري، كتاب الأذان - باب سنة الجلوس في التشهد - حديث رقم: 827، وأبو داود واللفظ له حديث رقم: 730.
(4) أبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري، من فقهاء التابعين، ثقة، توفي سنة ست أو سبع ومائة، 106هـ.
انظر: تهذيب التهذيب: 5/ 224 - 226.