فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 345

عَنْ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ قَامَ طَوِيلا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِهِ» [1] .

عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنهما - «أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا رَكَعَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَإِذَا سَجَدَ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ» [2] .

وقد أجمع العماء - رحمهم الله - على أن الركوع موضع لتعظيم الله تعالى بالتسبيح وأنواع الذكر [3] .

أما الدعاء حال الركوع فقد اختلف العلماء - رحمهم الله - في حكمه على قولين هما:

القول الأول:

(1) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، حديث رقم 871.

(2) رواه ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، حديث رقم: 888، وصححه الألباني لشواهده الكثيرة عن جماعة من الصحابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلا وقولا. انظر إرواء الغليل:2/ 39 - 40، وصفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - للألباني:136، وصحيح سنن ابن ماجة:1/ 147.

(3) انظر: موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي: 2/ 656، الاستذكار: 4/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت