أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» [1] .
وعن أَبِي مَحْذُورَةَ - رضي الله عنه: «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَّمَهُ هَذَا الأذَانَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ مَرَّتَيْنِ زَادَ إِسْحَقُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» [2] .
وقالوا: حديث أبي محذورة مقدم على حديث عبد الله بن زيد لأوجه أحدها: أنه متأخر. والثاني: أن فيه زيادة، وزيادة الثقة مقبولة. الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم لقنه إياه. والرابع: عمل أهل الحرمين بالترجيع [3] .
وقالوا أيضا: أمر الأذان من الأمور المشهورة التي يستغنى بشهرتها بالحجاز يتوارثونه قرنًا عن قرن، يأخذه الأصاغر عن الأكابر، وليس يجوز أن يعترض عليهم بالأذان، وهو ينادى بين أظهرهم في كل يوم وليلة خمس مرات [4] .
القول الرابع:
هو القول بالتخيير بإثبات الترجيع، وحذفه، كلاهما سنة والتكبير في أول الأذان تكبيرتين، أو أربع كل هذا سنة وهو من الاختلاف المباح.
وبه قال: أحمد، وإسحاق، وابن خزيمة [5] .
(1) رواه أبو داود في سننه، في كتاب أول كتاب الصلاة، في باب كيف الأذان؟ حديث رقم: 502، والترمذي في سننه، في كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في الترجيع في الأذان، حديث رقم: 192، والنسائي حديث رقم:631.
(2) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب صفة الأذان، حديث رقم: 379.
(3) انظر: المجموع شرح المهذب: 3/ 105.
(4) الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف:3/ 16.
(5) صحيح ابن خزيمة:1/ 194