العلة الثالثة: هو مروان بن سالم، وقد ضعفه الأئمة، لينه البخاري و أبو حاتم، والإمام أحمد، و النسائي، وغيرهم، وهو منكر الحديث، وهذا الحديث يحتاج إليه في أبواب الصلاة والصيام، فعارضه يطرأ على سبيل الدوام، ولم يرد فكان أمارة على نكارته.
الحديث الرابع: حديث أسماء عليها رضوان الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس على النساء أذان ولا إقامة) ، هذا الحديث رواه ابن عدي في كتابه الكامل، والبيهقي في كتابه السنن، من حديث يحيى عن الحكم بن عبد الله الإيلي، عن القاسم، عن أسماء، وهذا الحديث منكر، لا يعرف فيه حديث مرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، ويروى من حديث أنس بن مالك ويأتي الكلام عليه.