وهذا الحديث حديث ضعيف؛ لأن في إسناده الحسن بن عمارة يرويه عن طلحة بن مصرف، عن سويد بن غفلة، و الحسن بن عمارة متروك الحديث، ومن الأئمة من إذا رأى مؤذنًا يؤذن ولم يضع أصبعيه في أذنيه أنكر عليه، وهذا ثبت عن عبد الله بن المبارك، وقال الحاكم رحمه الله لما أخرج ذلك، أخرج حديث أبي جحيفة، وذكر أن البخاري لم يخرجه، وكذلك مسلمًا قال: وهما سنتان مسنونتان، يعني: يشير إلى العمل، ويعمل بهذا الأئمة، جاء هذا عن الإمام مالك، وقال عبد الله بن أحمد: رأيت أبي يؤذن ووضع أصبعيه في أذانه، ونقله أبو طالب عن الإمام أحمد في روايته.