فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 122

السؤال: [هل كان أذان ابن عمر لعارض؟] الجواب: إن عبد الله بن عمر لو كان من سواد الناس لأمكن لكنه صحابي فقيه، صاحب فقه، والانشغال بالعمل قد يوازيه الانشغال بالذهن، الإنسان أحيانًا إذا انشغل في الذهن وأصبح فقيهًا في المسائل أتقن من الشخص الذي يمارس العمل؛ لأن الإنسان يضبط الأشياء بأمرين: إما بممارسته وإما بعلمه ولو كان بعيدًا عن الممارسة، نعم.

السؤال: [حكم وضع الكفين على الأذنين في الأذان؟] الجواب: لا، وضع الأصبعين في الأذنين، أما هذا الوضع وضع الكفين على الأذنين فهذا مالا أعلم له أصل، قد يكون المعروف في عمل الناس هو وضع الأصبعين، لكن عمل الحجازيين المتأخرين في الحرمين هو وضع اليدين، ويأتون ببعض الأشياء مثل التثنية في التكبير في قولهم: الله أكبر الله أكبر، يفصلون للثنتين، وظواهر النصوص هو الفصل بين الأربع، جاء في حديث عمر بن الخطاب في الصحيح: (إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقولوا: الله أكبر الله أكبر) ، هل هذا يحمل على أنه ذكر تلك الكلمة على سبيل الجمع المؤذن؟ نقول: إن الأصل في الألفاظ في تعليم الأذان أن تنفصل للأربع، والجمع يحتاج إلى دليل، وإنما ذكر هنا قال: (إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقولوا: الله أكبر الله أكبر) ، هذا على سبيل الاختصار؛ لأنه لا يناسب أو يثقل على المسامع أن تقول: إذا قال: الله أكبر فقولوا: الله أكبر، إذا قال: الله أكبر فقولوا: الله أكبر، وإذا قال: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر، نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت