فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 122

السؤال: [ما حكم رواية الأعمش عن أبي صالح؟] الجواب: الأعمش عن أبي صالح الأصل في روايته القبول، وإنما رددناها لوجود المخالفة، ولو لم ترد مخالفة كل الطرق لقبلت؛ لأنه من المكثرين، الأعمش من المكثرين، والمدلس إذا كان من المكثرين عن شيخ فتعتبر روايته ولو لم يصرح بالسماع؛ لأن المتن مستقيم، فحديث: (الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن) ، من جهة المعنى صحيح، لكن توسع الفقهاء في الاستدلال، فجعلوا هذا الحديث عمدة في مسائل لا يظهر أنها مقصودة باللفظ، من هذه المسائل يقولون: إن الإمام إذا صلى بالناس وترك المأموم الفاتحة أو القراءة أنه يتحمل عنه كل شيء، سواءً كانت صلاة جهرية أو غيرها، بل توسع بعضهم فقال: حتى لو ترك ركنًا ساهيًا، وهذه أقوال شاذة، يعتمدون على مثل هذه الألفاظ، لهذا يتوسع بعض المتأخرين في الاستدلال ببعض الألفاظ المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتساهل العلماء في علل هذه الأحاديث، وعند التوسع في هذا ينبغي أن يشدد.

السؤال: أيهما أفضل الإمامة أو الأذان؟ الجواب: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في فضل الإمامة، وإنما الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الأذان، والأحاديث في هذا كثيرة، فيكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (المؤذنون أطول أعناقًا يوم القيامة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت