عن حماد - قال:"اللهم إني أعوذ بك [1] »."
وقال - عن عبد الوارث - قال: «أعوذ بالله من الخبث والخبائث [2] » ) [3] .
-ومن الأمثلة على ذلك - وهي كثيرة جدا - حديث البول في المستحم رقم 27 الذي رواه عن أحمد بن حنبل والحسن بن علي وهو.
«لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه [4] » - قال أحمد: «ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه [5] » ) [6] .
والمؤلف هنا بين الفرق بين الروايتين أثناء الحديث. وهذه الدقة دليل على مدى الحرص في نقل حديث النبي بالتحري الخالص والأداء الأمين. وتلك خصيصة خص الله بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فوق مجرد نقل أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأحاديثه. .
(1) صحيح البخاري الوضوء (142) ، صحيح مسلم الحيض (375) ، سنن الترمذي الطهارة (5) ، سنن النسائي الطهارة (19) ، سنن أبو داود الطهارة (4) ، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (296) ، مسند أحمد بن حنبل (3/ 99) ، سنن الدارمي الطهارة (669) .
(2) صحيح البخاري الوضوء (142) ، صحيح مسلم الحيض (375) ، سنن الترمذي الطهارة (5) ، سنن النسائي الطهارة (19) ، سنن أبو داود الطهارة (4) ، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (298) ، مسند أحمد بن حنبل (3/ 101) ، سنن الدارمي الطهارة (669) .
(3) "السنن"1/ 29.
(4) صحيح البخاري الوضوء (239) ، صحيح مسلم الطهارة (282) ، سنن الترمذي الطهارة (68) ، سنن النسائي الغسل والتيمم (398) ، سنن أبو داود الطهارة (70) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 346) ، سنن الدارمي الطهارة (730) .
(5) سنن الترمذي الطهارة (21) ، سنن النسائي الطهارة (36) ، سنن أبو داود الطهارة (27) ، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (304) ، مسند أحمد بن حنبل (5/ 56) .
(6) "السنن"1/ 36.