من حسن [1] أن يتصوّر بكل صورة محبوبة ظفر بمحبة الكلّ له.
عند انتشار الأحوال تبين مقادير الفاعلين.
من أنصف ألزم نفسه الحقوق الواجبة.
ليكن ادّعاؤك للأمور أقلّ ممّا لك منها.
العامل بهواه المزدرى له كالعامل بهوى أعدائه فيه.
كلّ واضع ناموس فيحتاج إلى ترغيب وترهيب والوفاء بالوعد والوعيد، وإلّا لم يتمّ شيء منه، ولا يوثق منه بوعد ولا وعيد.
الحق والعدل أفضل ما خضع له [2] .
ترك العقوبات لمن تجب عليه حامل [3] للعامّة على فعل ما تجب عليه العقوبات.
فضل الفعل على القول في اليقظة كفضل [4] القول في اليقظة على القول في النوم.
سئل ذيوجانس: ما العشق؟ فقال: شغل قلب فارغ لا همّ له [5] .
وقال: ليس ينبغي للرجل أن يشغل قلبه بما ذهب منه، ولكن يعنى بحفظ ما بقى عليه.
وسئل: أيّ شيء لا نفع [6] فى شركته؟ قال: الملك.
وقال مودون السّوفسطائي: شيخوخة البدن منتهى النفس [7] .
وقال: أملك الناس جميعا لنفسه من استغنى عن الاعتذار عند سكون الغضب.
(1) كذا في الأصلين. ولعل صوابه «من أحسن» .
(2) هذه الجملة والتى بعدها لم تذكرا في ح.
(3) فى الأصلين «حامله» .
(4) فى ح «كفعل» وهو خطأ
(5) كلمة «له» سقطت من ح.
(6) فى ح «لا يقع» وهو خطأ.
(7) هذه الجملة لم تذكر في ح. و «مودون» هذا لم أجده في الفلاسفة، ولعل اسمه محرف هنا.