فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 498

وقال الحكيم: رأس المداراة ترك المماراة.

من عرف الناس داراهم، ومن جهلهم ما راهم.

قيل لأفلاطون: ما بالكم معاشر الحكماء لا يحزنكم ما يحزنّا [1] إذا أصابكم، ولا يسرّكم ما يسرّنا إذا نالكم؟ قال: لأنّ الأشياء [2] جميعا إمّا تتركنا وإمّا نتركها، فلا وجه للتمسّك بزائل.

[والأمير أسامة رحمه الله يقول[3] :]قلت: لي بيتان [4] فى هذا المعنى قبل أن أسمع هذا الكلام بعدّة سنين، وهما:

يهوّن الخطب أنّ الدّهر ذو غير ... وأنّ أيّامه بين الورى دول

وأنّ ما سرّ أو ما ساء منتقل ... عنّا، وإلّا فإنّا عنه ننتقل

وقال الحكيم: كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل ... غيّك من رشدك.

وقال الحكيم: إذا أراد الله سبحانه أن ينزع عن عبد نعمة كان أوّل ما ينزع عنه عقله.

وقال الحكيم: المخذول من كانت له إلى الناس حاجة.

وقال أبقراطيس الحكيم: ما أوجب عناد من عاند الحقّ [5] .

وقال أرسطاطاليس الحكيم لصديق له وقد رآه ظالما: هبنا نقدر على

(1) كذا في الأصلين. وله وجه، إذ أصله «يجزننا» فأدغمت النون في النون.

(2) في الاصلين «الشيئين» وهو خطأ.

(3) هذه الزيادة من ح. وهى من زيادات النساخ، لان الأصل العتيق كتب في حياة المؤلف.

(4) فى ح «بيتين» وهو لحن.

(5) ضبط في الأصل برفع «أوجب» وخفض «عناد» وهو خطأ يفسد به معنى الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت