(6) الأبيات في أمالى الزجاجي (ص 104) وهي من قصيدة في ديوان ذى الرمة (ص 7776) والزيادة منهما.
ألمّا بميّ قبل أن تطرح النّوى ... بنا مطرحا أو قبل بين يزيلها
وإن لم يكن إلّا تعلّل ساعة ... قليلا فإنّي نافع لي قليلها
وقالت امرأة من العرب (1) :
أتربيّ من عليا هلال بن عامر ... أجدّا البكا، إنّ التّفرّق باكر
فما مكثنا دام الجميل عليكما * بثهلان إلّا أن تزمّ الأباعر (2)
وقال آخر:
فلا تعجلا يا صاحبيّ، تحيّة ... لليلى، وليلى للقلوب قتول
فألمم على ليلى فإنّ تحية ... لها قبل نصّ النّاعجات قليل (3)
فإنّك لا تدري إذا العيس شمّرت ... بنا: أتلاق أو عدى وشغول؟ (4)
وقال آخر:
وما بي إلّا أن تجودي بنائل ... لغيري ويبقى لي عليك الذّمائم (5)
فما بين تفريق النّوى بين من ترى ... بذى الميث إلّا أن تهبّ السّمائم (6)
(1) من هنا الى آخر قول عمارة: «واستراح الكاشح المترقب» لم يذكر في ح.
(2) ثهلان: جبل بنجد لبنى نمير بن عامر بن صعصعة.
(3) الناعجات: الابل البيض الكريمة، والنص: السير الشديد والحث، وأصل النص أقصى الشىء وغايته، ثم سمى به ضرب من السير سريع، قاله في اللسان.
(4) العدى بكسر العين: بمعنى العدة، يعنى الوعد
(5) الذمائم جمع «ذمامة» بكسر أوله، وهى الذمة والحرمة والعهد، وهذا الجمع من باب جمعهم كنانة على كنائن وغرارة على غرائر.
(6) فى الأصل «بذا الغيث» ولعل الصواب ما كتبناه و «الميث» بكسر أوله: جمع ميثاء، وهي: الأرض اللينة السهلة تمطر فتلين وتبرد، والسمائم:
جمع سموم وهى الريح الحارة تنشف الأحساء من الماء التى تغور تحت الرمل وتؤذى النبات والكلأ.
وهذان البيتان لم أجدهما في شىء من المصادر التى عندي، وقد شرحهما أخي السيد محمود محمد شاكر بما رآه صوابا فيهما.