فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 498

(5) فى الأغاني «شجها» وهو بمعنى «شابها» أي مزجها. وفيه أيضا «عاتق» ، وأنا أظن أن ما هنا أرجح.

وما ذقته إلّا بعيني تفرّسا ... كما شيم من أعلى السّحابة بارق (1)

يضمّ عليّ اللّيل أوصال حبّكم ... كما ضمّ أزرار القميص البنائق (2)

وماذا عسى الواشون أن يتحدّثوا ... سوى أن يقولوا: إنّني لك عاشق

أجل، صدق الواشون، أنت حبيبة ... إليّ وإن لم تصف منك الخلائق (3)

وقال مضرّس بن قرط بن حارث المزنيّ (4) :

تكذّبني بالودّ سعدى فليتها ... تحمّل منّي مثله فتذوق (5)

ولو تغلمين العلم أيقنت أنّني ... لكم والهدايا المشعرات صديق (6)

أذود سواد العين عنك وماله ... إلى أحد إلّا إليك طريق

أهمّ بصرم الحبل ثمّ يردّني ... إليك من النّفس الشّعاع فريق (7)

وكادت بلاد الله يا أمّ مالك ... بما رحبت يوما عليّ تضيق (8)

تتوق إليك النّفس ثمّ أردّها ... حياء، ومثلي بالحياء حقيق

(1) فى الأغانى «فى أعلى السحابة» . وهذا البيت والذى قبله هناك (ج 1ص 172ساسي وج 2ص 32دار الكتب) وقال: «ومن الناس من يروى هذه الأبيات لنصيب» .

(2) البيت واللذان بعده في الأغانى (ج 2ص 2ساسى وج 2ص 61دار الكتب) ونسبها للمجنون، وكذلك في لسان العرب (ج 11ص 309) ولكن سمى المجنون «قيس بن معاذ» . وفى الأغانى «أطراف حبكم» . و «البنائق» هنا: عرا القميص.

(3) فى الأغانى واللسان «نعم» بدل «أجل» . وفى الأصل «يصف» بالياء.

(4) هذا هو الموافق لما في الأمالى (ج 2ص 257) وبعض نسخ الأغانى (ج 5ص 19ساسى و 193دار الكتب) وفى الأصل «قرطة» وفي بعض نسخ الأغانى «قرظة» . والأبيات من قصيدة طويلة في الأمالى. ولم يرو منها صاحب الأغاني إلا البيت الثانى مع بيتين لم يذكرا هنا.

(5) كذا في الأصلين «تكذبنى» . وفى الأمالى «تعذبنى» . وفيها أيضا «تحمل منا» .

(6) ما هنا موافق للاغانى. وفى الأمالى: «أننى * ورب الهدايا المشعرات» .

(7) فى ح «أهم بقطع الحبل» . وما في الأصل موافق للأمالى.

ولمجموعة المعانى (ص 209208)

(8) فى الامالى «يا أم معمر» . وما هنا موافق لما في كتاب الزهرة لابي بكر بن داود الاصفهانى (ص 41)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت