(7) فى الديوان والأمالى «فى لبنى له وتعطفى» ونقل في الأمالي رواية أخرى كما هنا.
وخفض له منّي الجناح تألّفا ... لتدنيه منّي القرابة والرّحم
وقولي إذا أخشى عليه ملمّة: ... ألا اسلم فداك الخال ذو العقد والعمّ (1)
وصبري على أشياء منه تريبني ... وكظمي على غيظي، وقد ينفع الكظم
ودارأته حتّى أرفأنّ نفاره ... فعدنا كأنّا لم يكن بيننا صرم (2)
وأطفأت نار الحرب بيني وبينه ... فأصبح بعد الحرب وهو لنا سلم (3)
وقال قعنب بن أمّ صاحب من بني عبد الله بن غطفان: (4)
ما بال قوم صديق ثمّ ليس لهم ... عهد وليس لهم دين إذا ائتمنوا؟! (5)
إن يحلفوا لك تسمع قولهم وترى ... أجسام قوم فإنّا بعدهم أفنوا (6)
(1) «ذو العقد» اى: ذو العهد والجوار، وهذه توافق رواية الأمالى وفى الديوان «الخال والعقد» وفى البحترى «الخال والأب» ولكل وجه، وفى ح «ذو الفقد» وهو تصحيف.
(2) هذا البيت لا يوجد في الديوان ولا في غيره من المصادر إلا في الأمالى، ولكن فيه «فداويته حتى ارفأن» الخ. و «ارفأن» أي:
سكن ما كان به، والمرفئن: الساكن. والصرم بفتح الصاد وبضمها: القطع.
(3) فى الديوان «فأطفأت» وفى الأمالى «وأطفأ» .
(4) هو قعنب بن ضمرة، وأم صاحب: أمه، فنسب اليها، وهو أحد بنى عبد الله بن غطفان، وكان في أيام الوليد بن عبد الملك، ولم أجد شيئا من أخباره الا هذا الذي ذكره التبريزي في شرح الحماسة (ج 4ص 12) . وهذه الأبيات من قصيدة طويلة، روى ابن الشجرى بعضها في المختارات (ص 97) فى الطبعة الحجرية وص 86من القسم الأول في طبعة الأستاذ الشيخ محمود زناتي»، فذكر أولا ثلاثة عشر بيتا ثم ذكر من الأبيات التى هنا سعة أبيات، وهى (1و 118و 14و 17) مع اختلاف في الترتيب، وذكر بيتين آخرين.
ووجدت منها بيتا آخر في لسان العرب (ج 17ص 234) لم يذكر هنا ولا عند ابن الشجرى، وروى أبو حيان في الصداقة عشرة أبيات (ص 116115) ، وروى أبو تمام في الحماسة ثلاثة أبيات (ج 2ص 167) ، وروى في عيون الأخبار ثلاثة أيضا (ج 3ص 84) ، وروى في لسان العرب سبعة أبيات مما هنا في مواضع مختلفة، وهى (ج 12ص 63) وج 16ص 148وج 17ص 59و 161و 238).
(5) «صديق» مما يقال للمفرد والجمع وللمذكر والمؤنث بصيغة واحدة.
(6) هكذا بالأصلين ولم نجد البيت، ولعل صواب انشاده: «فإمّا تعدهم أفنوا» ويريد أنك حين تخاطبهم تجدهم أولى صدق وعقل وأجسام تغر، فاذا عدوتهم وتجاوزتهم عادوا إلى الأفن، وهو الحمق وضعف العقل. كتبه محمود شاكر