فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 498

وقال أيضا يعتذر [1] :

فداء لامرىء سارت إليه ... بعذرة ربّها عمّي وخالي [2]

فإن كنت امرءا قد سؤت ظنّا ... بعبدك والخطوب إلى تبال

فأرسل في بني ذبيان فاسأل ... ولا تعجل إليّ عن السّؤال

فلا عمر الّذي أثني عليه ... وما رفع الحجيج إلى إلال [3]

لما أغفلت شكرك فانتصحني ... وكيف ومن عطائك جلّ مالي؟

ولو كفيّ اليمين بغتك خونا ... لأفردت اليمين من الشّمال

وقال [أيضا] يعتذر الى النعمان [4] :

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب

لئن كنت قد بلّغت عنّي خيانة ... لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب

ولكنّني كنت امرءا لي جانب ... من الأرض فيه مستراد ومطلب [5]

ملوك وإخوان إذا ما أتيتهم ... أحكّم في أموالهم وأقرّب

كفعلك في قوم أراك اصطنعتهم ... فلم ترهم في مثل ذلك أذنبوا [6]

فلا تتركني بالوعيد كأنّني ... لدى النّاس مطليّ به القار أجرب [7]

أتاني أبيت اللّعن أنّك لمتني ... وتلك الّتي أهتمّ منها وأنصب

(1) هذه الأبيات لم تذكر في ح. وهي من قصيدة في الديوان (ص 9291) وشعراء الجاهلية (ص 696695)

(2) فى الأصل «فداء لأمر» وهو خطأ. والعذارة بكسر العين وسكون الذال المعذرة.

(3) إلال بكسر الهمزة وتخفيف اللام الأولى: جبل عن يمين الامام بعرفة، قاله في اللسان. وقوله «عمر» كتبت في الأصل بواو بعد الراء، وهو خطأ

(4) الزيادة من ح.

وهذه الأبيات من قصيدة في الديوان (ص 5756) وشعراء الجاهلية (ص 656655) .

(5) فيهما: «مستراد ومذهب» .

(6) فيهما: «فى شكر ذلك أذنبوا» .

(7) فى الأصلين «مطليا» بالنصب، وهو لحن.

ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث، أيّ الرّجال المهذّب؟!

فإن أك مظلوما فعبد ظلمته ... وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب (1)

وقول عليّ بن الجهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت