قال المتنبي:
ليت الحوادث باعتني الّذى أخذت ... منّي بحلمي الّذى أعطت وتجريبي
فما الحداثة من حلم بمانعة ... قد يوجد الحلم في الشّبّان والشّعيب
وقال الوزير الكامل أبو القاسم بن المعرّي:
يا من غدا جبل [1] الجودىّ يحجبه ... ليس التّذكّر عن قلبي بمحجوب
علّمتني الحزم لكن بعد مرجعه ... إنّ المصائب أثمان التجاريب
(1) فى الأصل، حبك» ولعل الصواب ما توهمناه. كتبه محمود محمد شاكر.