فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 498

(4) اللحاء بكسر أوله ما يكون على أعواد الشجر واصولها من غطاء، وهو قشرتها والذى فيه لبها.

وما في أن يعيش المرء خير ... إذا ما الوجه فارقه الحياء

وقال أميّة بن أبي الصّلت يمدح ابن جدعان بالحياء (1) :

أأذكر حاجتي أم قد كفاني ... حياؤك؟ إنّ شيمتك الحياء

وعلمك بالأمور وأنت قرم ... لك الحسب المؤثّل والثّناء

وقالت ليلى الأخيليّة تصف توبة بن الحميّر:

فإن تكن القتلى بواء فإنّكم (2) ... فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر

فتى كان أحيا من فتاة حييّة (3) ... وأشجع من ليث بخفّان خادر (4)

وقال الفضل بن عبّاس بن عتبة:

إنّا أناس من سجيّتنا ... صدق الحديث ووأينا حتم (5)

لبسوا الحياء فإن نظرت حسبتهم ... سقموا ولم يمسسهم سقم

وقال الشّمّاخ:

أجامل أقواما حياء وقد أرى ... صدورهم تغلي عليّ مراضها

وقال آخر: (6)

حياءك فاحفظه عليك فإنّما ... يدلّ على فضل الكريم حياؤه

إذا قلّ ماء الوجه قلّ حياؤه ... ولا خير في وجه إذا قلّ ماؤه

(1) فى الأصل «جذعان» بالذال وفى ح كما اثبتناه، وهو عبد الله بن جدعان أحد أجواد العرب المشهورين.

(2) يقال «دم فلان بواء لدم فلان» إذا كان كفأ له. ورشمت في الأصلين «بواا» .

(3) فى ح «خبية»

(4) خفان: موضع قرب الكوفة، وهو مأسدة، كما قال ياقوت. والأسد الخادر: المقيم في عرينه وهو خدره.

(5) فى ح «ووعدنا» ومعناهما واحد.

(6) هذان البيتان لصالح بن عبد القدوس وقد ذكر المؤلّف البيت الثانى وأبياتا من القصيدة فى (ص 27) وتهذيب تاريخ ابن عساكر (ج 6ص 276) وهي أبيات مشهورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت