وقال: من أحبّ البقاء فليعدّ للمصائب قلبا صبورا.
وقال: ما تزاحمت الظنون على أمر مستور إلّا كشفته.
وقال: من لم يتّعظ بالناس وعظ الله عز وجل به الناس.
وقالوا: كلما قربت أجلا فازدد عملا.
وقالوا: الحازم من لم يشعله البطر بالنعمة عن النظر في العاقبة، ولا الهمّ بالحادثة عن الحيلة فيها.
وقال افلاطون: للعادة على كل شيء سلطان.
وقال: إذا أقبلت الدنيا خدمت الشهوات العقول، وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات.
وقال: لا تقصروا أولادكم على آدابكم، فانهم مخلوقون لزمان غير زمانكم.
وقال: ليس يكمل عقل الرجل حتى يكون صديق المتعاديين.
وقال: ما أدرى ما الهوى؟! غير أنى أعلم أنه جنون إلهيّ لا محمود ولا مذموم.
وقال أبنوس بن أبينوس [1] : موت الرؤساء أفضل [من] [2] رئاسة السّفل.
وقال: إذا بخل الملوك بالمال كثير الإرجاف بهم.
وقال سولون الحكيم: لا يضبط الكثير من لا يضبط نفسه الواحدة.
وقال: الجزع أتعب من الصّبر.
(1) هكذا كتب الاسمان في ح، وكذلك في الأصل ولكن الياء لم تنقط. ولم أعرف صاحب الاسم ولا صحته، وإنما يوجد في كتاب (تاريخ الفلاسفة) الذي ترجمه عن اللغة الفرنساوية عبد الله بن حسين المصرى، المطبوع بنولأق سنة 1252 (ص 108102) ثم طبع في الجوائب سنة 1302 (ص 9389) فيلسوف اسمه «انتيثينوس» واسم أبيه كذلك، فلعله الذى نقل عنه هنا.
(2) الزيادة من ح