فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 498

61* قال عمران بن الحصين رحمه الله [1] : «أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلم بطرف عمامتي من ورائي، فقال: يا عمران، إنّ الله يحبّ الإنفاق ويبغض الإقتار، فأنفق وأطعم ولا تصرّ صرّا فيعسر عليك الطّلب. واعلم أنّ الله يحبّ النّظر النّافذ عند مجيء الشّبهات، والعقل الكامل عند نزول الشّهوات، ويحبّ السّماحة ولو على تمرات، ويحبّ الشّجاعة ولو على قتل حيّة [2] » .

50* وعن أبي بكر بن عبد الله بن قيس [رحمه الله] [3] قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدوّ [4] يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ أبواب الجنة تحت ظلال [5] السيوف» فقام إليه رجل رثّ الهيئة فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم قال: فرجع إلى أصحابه قال: أقرأ عليكم السّلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدوّ، فضرب به حتّى قتل رحمه الله [6] ، ولم يذكر اسمه.

وأمّا من كان من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورحمة الله عليهم أجمعين [7] من الشّجعان وكلّهم كان مقداما في الحرب حريص [8] على الشهادة: ولأمير

(1) فى ح «رضي الله عنه»

(2) هذا الحديث لم أجده، وما أظنه صحيحا، وقد روى ابن عدي عن الزبير نحو هذا المعنى مختصرا مرفوعا، ونقله السيوطي في اللآلى، المصنوعة (ج 2 ص 48) وفى اسناده «عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة» قال ابن حبان: «يروى الموضوعات عن الثقات» وقال أبو حاتم الرازى: «متروك الحديث» فهو حديث ليس له أصل.

(3) الزيادة من ح

(4) قوله «وهو بحضرة العدو» سقط من ح

(5) فى الأصل «أذيال السيوف» وهو خطأ.

(6) فى ح «رضى الله عنه» . وهذا الحديث سبق في صحيفة (160)

(7) في ح «ورضي الله عنهم أجمعين»

(8) هكذا رسم في الأصلين من غير ألف وهو منصوب، وهذا الرسم جائز على لغة ربيعة، إذ يقفون على المنصوب بصورة المرفوع، وقد جاءت كلمات بهذا الرسم في كتب صحيحة، كما في المحلى لابن حزم (ج 6ص 112) والبخارى الطبعة السلطانية (ج 3ص 3و 33)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت