ومن سورة الأنفال: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجََابَ لَكُمْ: أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلََائِكَةِ مُرْدِفِينَ [9] وَمََا جَعَلَهُ اللََّهُ إِلََّا بُشْرى ََ} [1]
وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ. وَمَا النَّصْرُ إِلََّا مِنْ عِنْدِ اللََّهِ، إِنَّ اللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [10] .
ومنها: يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلََا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبََارَ [15] وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلََّا مُتَحَرِّفًا لِقِتََالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلى ََ فِئَةٍ فَقَدْ بََاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللََّهِ، وَمَأْوََاهُ جَهَنَّمُ، وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [16] }.
ومنها: وَقََاتِلُوهُمْ حَتََّى لََا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلََّهِ، فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللََّهَ بِمََا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [39] وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللََّهَ مَوْلََاكُمْ. نِعْمَ الْمَوْلى ََ وَنِعْمَ النَّصِيرُ [40] }.
ومنها: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللََّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [45] وَأَطِيعُوا اللََّهَ وَرَسُولَهُ} [2] ، وَلََا تَنََازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللََّهَ مَعَ الصََّابِرِينَ [46] .
ومنها: {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتََالِ. إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صََابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ. وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ} [3] لََا يَفْقَهُونَ [65] الْآنَ خَفَّفَ اللََّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا. فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صََابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ، وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللََّهِ. وَاللََّهُ مَعَ الصََّابِرِينَ [66] .
(1) زاد الكاتبان في الأصلين «لكم» وهو خطأ.
(2) فى الأصلين «والرسول» .
وهو خلاف التلاوة
(3) فى الأصلين «أنهم قوما» وهو خطأ غريب