وقال آخر:
إذا الأمر أشكل إنفاذه ... ولم تر منه سبيلا فسيحا
فشاور بأمرك في سترة ... أخاك أخاك اللّبيب النّصيحا
فربّتما فرّج [1] النّاصحون ... وأبدوا من الرّأي رأيا صحيحا
ولا يلبث المستشير الرّجال ... إذا هو شاور أن يستريحا
وقال آخر:
تهدى الأمور بأهل الرّأي ما صلحت ... فإن تولت فبالاشرار تنقاد
لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهّالهم سادوا [2]
(1) فى الاصل «فرح» بالحاء المهملة، وهو خطأ
(2) البيتان سبقا فى (ص 40)