«دان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح»
(4) ويعلقون فيه: يرتعون وفي الحديث: (إنّ أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تعلق في الجنة) . وقال يعقوب: علقت الإبل
والزخارف. وأن لا تقول لما عجّل لهم من المراتب ما أفخمه.
وأن تتصوّر ما ادخر لهم من العواقب ما أوخمه. عيش هني عن قليل يتنغّص. ظل ظليل عمّا قليل يتقلّص. ملك ثابت الأطناب يقوّض تقويض الخيام. ونعيم دائم التّسكاب يقلع إقلاع الغمام. ولله عبد لم يطرق باب ملك ولم يطأ عتبته. ولم يلمح ببصره مرتبته. ولم يعرف حسّابه ولا كتبته. ولم يصفّ قدميه إلّا بين يدي الملك الجبار جابر ما كسرته الجبابرة. وكاسر ما جبرته الأكاسره.
العضاه إذا تسنمتها. وقد استعاروه فقالوا: «علق فلان فلانا» أي تناوله بلسانه كما يقال: وقع في لحمه.