محارم تبتغى منها التقيّه ... فظاهر بين دينك والحميّه
هما درعان من يلبسهما لم ... يكن للنّابل المصمي (1) رميّه
وليس يقي ركوب الشرّ إلّا ... حذار النار أو خوف الدّنيّه
ولما قلّ في الناس التّوقيّ ... تهافت في محارمها البريّه
رماه فأصماه إذا قتله مكانه حيث يراه ورماه فأنماه إذا تحامل الصيد بالسهم فيغيب عن الرامي. قال شاعر:
«وما الدهر إلا صرف يوم وليلة ... فمخطفة تنمي ومقصعة تصمي»
وحقيقتهما جعله صاميا وناميا. يقال: صمى الصيد يصمي إذا مات مكانه ونمى ينمي إذا ارتفع. قال امرؤ القيس: فهو لا ينمي رميته.
وروي لا ينمي رميته.