فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 272

(3) والطيران في الهامة والدبيب في المفاصل من الطباق الحسن.

أثرها وعملها. ولا عرفت ما معنى نشوتها (1) وثملها (2) . وأنّك من المصونين عمّا يدنّيها (3) ويدني منها. والآمنين أن تسئل يوم العرض أعمالك عنها. إيها وإن صدرت زعمتك عن مصدوقه (4) .

وكانت كلمتك محضة غير ممذوقه. فغيبة الأخ المسلم من تعاطي الكأس أحرم. (5) والإمساك عن عرضه من ترك المعاقرة ألزم.

النشوة أول السكر. وكأنها من النشوة بكسر النون وهي رائحة الخمر. كأنها رايحة من السكر: أي طرف منه. ويقال نشى فلان إذا سقى قليلا.

(2) الثمل الثقل من الشراب. قال الأعشي:

«أقول للركب في درنا وقد ثملوا

شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل»

ومنه قوله عليه الصلاة والسلام لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حين بقر حمزة بطن شارفيه واجتبّ اسنمتهما، فدخل عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: مه يا عم فصوّب النظر فيه ثم قال ألستم عبيدا لأبي فرجع القهقرى: «إنّ عمك قد ثمل ومالك علىّ» .

(3) ما يدنيها هو أن تتخذها أو تسباها أو تستهديها وما يدنى منها ان تشتهيها أو تخالط أهلها أخوان الشياطين فيزينوها لك أو يزينها كبيرهم أبو مرة.

(4) المصدوقة والمكذوبة: بمعنى الصدق والكذب ونظيرتهما الماوية مصدر أوى له إذا رحمه.

(5) احرم أشد حرمة: تقول أحلّ من ماء السماء واحرم من لحم الخنزير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت