فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 272

الشديد. على تشييد البناء الجديد. ولا يصدّنّك إبار (1) السّحق (2) الجبّار. عن التّبتّل إلى الملك الجبّار (3) وإيّاك والكلف ببيضات (4) وفاس: قلت: هو قلب خارج عن القياس ونظيره الذيم في الذأم، يقال ذأمه ذيما في ذأمه ذأما.

(1) ابار النخل تلقيحها يقال ابر النخل وابره، ومنه قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (من باع نخلا موبرا فمثرته للبائع إلّا أن يشترط المبتاع) .

وبه احتجّ الشافعي على أنه إن كان مؤبرا فالثمرة للبائع وان كان غير مؤبر فهي للمبتاع لأن من أصله العمل بدليل الخطاب. وأبو حنيفة رحمه الله يسوّي بين المؤبر وغير المؤبر في أن ثمرته للبائع إلا أن يشترط المبتاع.

(2) السحوق النخلة التي بعدت في الارتفاع من السحق، والجمع سحق. قال زهير:

«كأنّ عينيّ في غربي مقتلة ... من النواضح تسقي جنّة سحقا»

(3) والجبار العظام الطوال من النخل الواحدة جبارة. وقال الأعشى:

«طريق وجبار رواء أصوله ... عليه أبابيل من الطير ينعب» .

(4) تشبه الحسان البيض من النساء ببيض النعام: قال الله تعالى:

{ (كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ) } [1] ويقال: بيضات الخدور، على طريق الاستعارة وأضافهن إلى الخدور للدلالة على أن المراد النساء. كما يقال أسد اللقاء ورأيت أسد تميم وثعالب قيس تريد رجالهم الموصوفين بالشجاعة والخبّ. وقال امرؤ القيس:

(1) سورة الصافات، الآية 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت