متنطّسا (1) في أسوها. أنب إلى الله لعلّ الإنابة (2) تمحّص. وافزع إلى الله لعلّ الفزع يخلّص. وما أكاد أظن لسعة آثامك إلّا أنّ عفو الله أوسع. ولا أكاد أشك نظرا في كرمه الشامل إلّا أنّي مع ذلك أفزع.
تنطس في الأمر: تنوق فيه ومنه النطاسي.
(2) الإنابة: الرجوع. وقال عبد الله بن الزبعري:
أبوك الذي كانت قريش اذا انتدوا ... أنابوا إليه في الأمور العظايم».
يخاطب عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة، وهو العدل عدل قريش كان يكسو الكعبة عاما، وتكسوها قريش عاما. وكان أكثر الناس مالا في الجاهلية. ويقال: أتاني فلان فما أنبت إليه. أي لم أحفل به وهو من ناب ينوب نوبة إذا رجع مرة بعد أخرى. وكأنّ حقيقته دخل في النوبة.